رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
أربعاً أربعاً كما سيعلم وكذا صلاة الليل أربعاً أربعاً ثم أوتر بثلاث كما حكت أم المؤمنين عائشة الصديقة رواه البخاري وسيجيء إن شاء الله تعالى وقال الإمام محمد والإمام أبو يوسف الأفضل في التنفل بالليل ثنتان بتحريمةوجاز الأربع بتسليمة أيضاً لقوله صلى الله عليه وسلم الليل مثنى مثنى ولا يمكن حمله على أن كل مثنى صلاة على حدة لأنه يلغو ح التقييد بالليل ولا حصر صلاة الليل في مثنى لأنه يجوز الأربع بلا شك فالمعنى بيان الأفضل وأما صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فالأكثر مثنى مثنى والإيتار بالواحدة وفعل أيضاً أربعاً مع الغيتار بالثلاث فلا دليل فيه مع أن القول مقدم فافهم والله أعلم بأحكامه فصل في النوافل الراتبة مع الفرائض وقد روى أم المؤمنين أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ركع اثني عشر ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتاً في الجنة رواه مسلم ولانسائي ورواه الترمذي وزاد أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الغداة ومثله روى الترمذي عن أم المؤمنينعائشة واللفظ اللفظ إلا أنه قال وركعتين قبل الفجر مكان قبل الغداة فهذه الركعات الإثنا عشر سنة مؤكدة قد ثبت مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم بها أماالرابع قبل الظهر والركعتان بعدها فلما روى أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه ووجوه آله الكرامقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعاً ويصلي بعدها ركعتين رواه الترمذي وعن أم المؤمنين عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أربعاً قبلالظهر وركعتين قبل الغداة رواه مسلم وأبو داود والنسائي وما عن ابن عمر قال صليت مع رسولالله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها رواه الشيخانوالترمذي فلا حجة فيه لمن يجعل الركعتين قبل الظهر سنة لأن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التطوع كان في البيت وقد روى