اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

عن المواظبة فروى كما روى ولعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خرج إلى المسجد بعدما صلى أربعاً على ما هو عادته الشريفة ثم الأربع قبل الظهر عند الشافعي بتسليمتين وقد مر على أصله من أن التنفل باثنين اثنين أفضل وعندنا بتسليمة واحدة كما هو أصلنا في نوافل النهار أيضاً المتبادر من لفظ يصلي أربعاً بإطلاقه أنها بتحريمة واحدة والحجة القاطعة للشغب ما عن أبي أيوب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع قبل الظهر ليس فيهم تسليم يفتح لهن أبواب السماء رواه أبو داود واثنتان بعد الظهر هي السنة وإن شاء صلى أربعاً وهو أفضل ومندوب إليه لما روى أم المؤمنين أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرمه الله على النار رواه الترمذي والمصلى مختار في أن يصلي بتسليمتين أو بتسليمة واحدة وإن صلى بتسليمة فقد أدى السنة والمندوب ركعتان سنتان وركعتان مندوبتان والأولى أن ينوي مطلق الصلاة ليشمل السنة والمندوب وإن نوى السنية يجوز ويلغو وصف السنية في اليرين يتأدى بمطلق النية كما يتأدى النفل بنية الفرض ولا يبعد أن يقال السنة القدر المشترك بين الأربع وثنتين فأيهما أدى وقعت سنة وأما الركعتان بعد المغرب فلما عن ابن عمر قال صليت ركعتين بعد المغرب في بيته رواه الترمذي وأما الركعتان بعد العشاء فيجوز فيه أن يصلي أربعاً وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأربع لما عن ابن شريح قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما صلى العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات ولقد مطرنا مرة من الليل فطرحنا له () فكأني أنظر إلى نقب ينبع منه الماء وما رأيته منقباً الأرض بشيء من ثيابه قط رواه البخاري فهذه الأربع هي اثنتان زيدت عليها اثنتان بتحريمة واحد وسلام كما قدمنا في اللتين بعد الظهر وفي بعض الفتاويى يندب أن يصلي بعد الثنتين بتسليمة واحدة أربعاً لما في
المجلد
العرض
47%
تسللي / 588