رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
قدم الوتر لا بأس به ويجهر بالقراءة في الركعات كلها وسن الختم فيها مرة وما زاد فحسن هكذا جرى التوارث من زمان أمير المؤمنين عمر إلى هذاالآن وهذه الأحكام ممات اتفق عليه فقهاء المذاهب الأربع من غير خلاف وإن تركأهل المسجد كلهم صلاة التراويح أساؤوا وإنأقاموها فس مسجدهم بجماعة وتخلف البعض لا بأس به لأن الصحابة في زمن أمير المؤمنين كانوا لا يجتمعون كلهم بل قد يتخلف البعض ويصلون في بيوتهم ولا يعيد ولا ينكر أحد علىلمتخلفين وإن كسل القوم عن استماع القرآن مع القدرة عليه أساؤوا ولا يترك الختم لكسل القوم وإن حصل الختم في الأيام المعدودات وبقي أيام من شهر رمضان لايترك التراويح في تلك الأيام وهوالمختار للفتوى وهذا لأن المقصود من التراويح إيفاء حق ليالي شهر رمضان والختم سنة أخرى فلا يحصل أحدهما بحصور الآخر واللهتعالى أعلم بأحكامه فصل في صلاة الضحى أقلها ركعتان لما عنمعاذ بنأنس الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيراً غفر خطاياه وإنكانت مثل زبدالبحر رواه ابوداود و: ثرها اثنا عشر ركعة لما عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الضحى اثنى عشر ركعة بنى الله له قصراً من ذهب في الجنة رواهالترمذي وقال هذا حديث غريب فصلاة الضحى أمر مندوب وليست سنة مؤكدة لعدم المواظبة حتى قال ابن عمر حين سئل أن النبي صلى الله عليه وسلم يصليها لا أخاله رواه البخاري لكنه صلى الله عليه وسلم صلى مرة أربع ركعات عن معاذة قالت سألت عائشة لم كان رسول الله صلىلله عليه وسلم يصلي الضحى قالت أربع ركعات ويزيد ما شاء رواه مسلم ومرة صلى ثمان ركعات لما عن أم هانئ قالت إن النبي صلى الله عليهوسلم دخل بيتها فاغتسل وصلى ثماني ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود قالت وذلك صلاة الضحى رواه الشيخانووقت صلاة الضحى من حين