رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الثانية في الزكاة
فإذا كانت ثلاثين ومائة ففيها ابنتا لبون وحقة حتى تبلغ تسعاً وثلاثين ومائة فإذا كانت أربعين ومائة ففيها حقتان وابنة لبون حتى يبلغ تسعاً وأربعين ومائة فإن كانت خمسينومائة ففيها ثلاث حقاق حتى يبلغ تسعاً وخمسن ومائة فإذا كانت ستين ومائة ففيها اربع بنات لبون حتى يبلغ تسعاً وستين ومائة فإذا كانت سبعين ومائة ففيها ثلاث بنات لبون وحقة حتى يبلغ تسعاً وسبعين ومائة فإذا كانت ثمانين ومائة ففيها حقتان وابنتا لبون حتى يبلغ تسعاً وثمانين ومائة فغذا كانت تسعين ومائة ففيها خمس حقاق وابنة لبونحتى يبلغ تسعاً وتسعين ومائة فإذا كانت مائتين ففيها أربع حقاق أو خسم بنات لبون أي للشيئين وجدت أخذت وفي سائمة الغنم في كل أربعين شاة شاة إلى عشرينومائة فغذا زادت واحدة فشاتان إلىلمائتين فغذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياء إلى ثلاثمائة فإن كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاةٍ شاة ثم لي فيها شيء حتى يبلغ الماءة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق مخافة الصدقة وما كان من الخليطين فإنهما يتراجعان بالسوية ولا يؤخذ فيالصدقة هرمة ولا ذات عيب ففي هذه الرواية تفصيل لما أجمل في الروايات الأخر من قوله صلى الله عليه وسلم فغذا كان الإبل أكثر من ذلك ففي خمسين حقة وفي كل أربعين ابنة لبون في هذا الحديث واتفقت الروايات للكتب على أن لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الدقة فقالت الشافعية معناه أن لا يجمع أموال الناس عند أخذ الصدقة حتى يقل الواجب كما إذا كان ثلاثة نفر لكل واحد منهم أربعونشاة فيجب ثلاث شياه على كل شاة فغذا جاء المصدق لأخذ الصدقةجمع حتى يصير مائةوعشرون فيجب شاة واحدة فهذا الجمع من المالك لخشية ازدياد الصدقة فنهوا عن هذا وأما الفرق بين المجتمع أن يكون السوائم مشتركة بين خليطين أو أكثر وبلغت نصاباً فيفرق حين جاء المصدق بينالملاك ليكون عند كل أقل من النصاب فهذا التفريق خشية الصدقة فخشية الصدقة