رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
روى مسلم عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين العبد وبين الكفر تركُ الصلاة. وروى الإمام أحمد والترمذي والنسائي عن بُريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركَها فقد كفر. وروى الإمام أحمد والدارمي والبُهيقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم: أنه ذكرَ الصلاة يوماً، فقال: من حافظَ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاتاً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاتاً، وكان يوم القيامة مع قارونَ وفرعونَ وهامان؟؟؟ خلف
وروى الترمذيَُ عن عبد الله بن شقيق، قال: كان أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَرونَ شيئاً من الأعمال تركهُ كفراً غير الصلاة. وروى ابن ماجه عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي أن لا تشركَ بالله شيئاً، وإن قطعتَ أو حرقتَ ولا ترك صلاة مكتوبة معتمداًً، ومن تركها فقد برِئت منه الذمة، ولا تشرب خمراً فإنه مفتاحُ كلِّ شر. فانظر إلى هذه الوعيدات. وقد قال الإمام الشافعيُّ رحمهُ الله تعالى: إن تاركَ الصلاة يُستتابُ فإن تابَ وإلَّا يقتل لأنه برئت عنه الذمة بالنص، وأنَّا عندنا فإن كان له منعةٌ يقاتل على ترك الصلاة حتى يتولوا وإن لم يكن له منعةٌ يُحبس ويُستتاب ويوجَّع ويعذَّب حتى يتوب، فإن تابَ ويظهر منه المواظبة على الصلاة، يُخرج من الحبس، وإلا لا يُحبسُ أبداً حتى يتوب ويظهر من المواظبة.
وروى الترمذيَُ عن عبد الله بن شقيق، قال: كان أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَرونَ شيئاً من الأعمال تركهُ كفراً غير الصلاة. وروى ابن ماجه عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي أن لا تشركَ بالله شيئاً، وإن قطعتَ أو حرقتَ ولا ترك صلاة مكتوبة معتمداًً، ومن تركها فقد برِئت منه الذمة، ولا تشرب خمراً فإنه مفتاحُ كلِّ شر. فانظر إلى هذه الوعيدات. وقد قال الإمام الشافعيُّ رحمهُ الله تعالى: إن تاركَ الصلاة يُستتابُ فإن تابَ وإلَّا يقتل لأنه برئت عنه الذمة بالنص، وأنَّا عندنا فإن كان له منعةٌ يقاتل على ترك الصلاة حتى يتولوا وإن لم يكن له منعةٌ يُحبس ويُستتاب ويوجَّع ويعذَّب حتى يتوب، فإن تابَ ويظهر منه المواظبة على الصلاة، يُخرج من الحبس، وإلا لا يُحبسُ أبداً حتى يتوب ويظهر من المواظبة.