رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الثانية في الزكاة
لمس الجلجاء الشاة التي لا قرن لها العفصاء الشاة الملتوبة القرن العضباء مكسورة القرن انطلف للشاة كالحافر للفرس الطيل الحبل وحق الله في رقابها الزكاة عند الإمام أبي حنيفة وقد مر خاتمة في فضار الصدقة قال الله تعالى الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقال الله تعالى بمحق الله الربا ويربي الصدقات وللصدقة تأثير عجيب في رفع البلايا وأخحداث البركات وإطفاء السيئات وفي فضل الصدقة أحاديث كثيرة نذكر بعضها منها فعن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمره رواه الشخان وهذا الحديث روى بطرق وأسانيد كثيرة حتى صارت قريبة إلى التواتر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً وما تواضع عبد لله إلا رفعه الله رواه مسلم عن أمير المؤمنين علي كر الله وجهه بادروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها ذكره في جامع الأصول عن أم نجيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رووا المسكين ولو بظلف محترق رواه الإمام مالك عن أبي هريرة قال يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن يعول رواه أبو داود وعن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم سقال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم انفق عليك وقال يمين الله ملآن سخاء لا يفضهما سخال الليل والنهار أرأيتم ما أنفق مذ خلق السموات والأرض فإنه لم يفض ما بيمينه قال وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يرفعويخفض رواه مسلم عن أبي هريرة قال قال رجل لا تصدقن الليلة بصدة فخرج بصدته فوضعها في زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم
198
198