أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الثانية في الزكاة

يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون عن أبي هريرة ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها إلا جعلت له يوم القيامة صفائح ثم أحمي عليها في نار جهنم ثم كوي بها جبينه وجبهته وظهره في يوم كانمقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلىلنار قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالإبل قال ولا صحب إبل لا يؤدي منها حقها ومن حقها حلبها يوم ورودها إلا إذا كان يوم القيامة نطح له بقاع فر فراد فر ما كانت لا يفصل منها فصيلاً واحدا يطأه بأخفافها وتعضه بأفواهها كلما ورد أولها رد عليه أخرها في ويم كانمقدارهخمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلىلنار قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالبقر والغنم قال لا صاحب بقر ولاغنم لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة نطح له بقاع فرفر لا ينفذ منها شيئاً ليس فيها عفصاء ولا جلحاء ينطحه بقرونها ويطأه بأظلافها كلما مرت أولها رد عليه آخرها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قيل يا رسول الله فالخيل قال الخيل ثلاثة هي لرجل وز ولرجل ستر ولرجل أجر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنه انقطع طيلها فاستنت شرفاً أو شرفين كانت له آثارها وأرواثها حسنات ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ومن لم يرد أن يسقيهاكان ذلك حسنات له فهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها فخراً ورياءاً ونواءً لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر وسئل رسول الله صلى الله عليه سولم عن الحمر فقال ما أنزل الله علي فيها شيء إلا هذهالآية الجامعة الفاذة ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره رواه البخاري ومسلم القاع المكان المستوي من الأرض الفرفر إلا
المجلد
العرض
69%
تسللي / 588