رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الرابعة في الحج
سمعها غيري سمعته يقول إذا رأىلبيت اللهم أنت السلام ومنك السصلام فحينا ربنا بالسلام قال في فتح القدير من أهم الأدعية طلب الجنة بلا حساب فإنالدعاء مجاب عند رؤية البيت ثم يبتدأ بالحجر الأسود فيستقبله ويكبر ويهلل ويرفع يديه عند التكبير ويستلم إن استطاع من غير أن يؤذي مسلماً وإن أمكنه أنيمس الحجر شيئاً مما في يده كالعرجون وغيره ثم قبل ذلك فعل فإن لم يستط شيئاً من ذلك استقبل وكبر وحمل الله تعالى وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لما في مسند الإمام أحمد عن سعيد بن المسيب عن أميرالمؤمنين عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف إن وجدت خلوة فاستلمه وغلا فاستقبله وكبر وهلل وعندالبخاري عنابن عباس أنهصلى الله عليه وسلم طاف على بعير كلما في الركن إشارة إليه بشيء فيه يده وكبر وروى ابن ماجه عنابنعمر قال استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي يلازمها طويلاً ثم التفت فغذا هو بعمر بنالخطاب فقال يا عمر ههنا تسكب الدموع وقال في فتح القدير ومن الأدعية المأثورة عند الاستلام اللهم أيماناً بك وتصديقاً بك ووفاي بعهدك واتباعاً بسنة نبيك محمد صلى اللهعليه وسلم لا إله إلا الله الله أكبر اللهم إيك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل دعوتي وأقل عثرتي وارحم تضرعي وجد لي بمغفرتك وأعذني من مضلات الفتن ثم بعد الاستلام يأخذ عن يمينه مما يلي الباب وقد اضطبع رداءه فيطوف سبعة أشواط والاضطباع أن يجعل رداءه تحت إبطه الايمن ويلقيه على كتفه الأيسر والاضطباع سنة ويجعل طوافه من وراه الحطيم لأنه من البيت كما روى مسلم أن أم المؤمنين سأل عن الحجر أمن البيت قال نعم ويرمل في الأشواطالثلاث الأول والرمل أن يتهز في مشيه الكتفين كالمبارز يتبختر بينالصفين ويمشي في الباقي على هيأته والرمل سنة فإن لم يمكنه بسبب الزحام يقف فإذا وجد مسلكاً رمل ويستلم الحرج