رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الرابعة في الحج
الأسود كلما مر إن استطاع وإلا استقل وكبر ويستلم الركن اليماني وهو حسن في ظاهر الرواية عنالإمام محمد أنه سنة ولا يستلم غيرهما من الأركان وطواف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على هذا النمط أما الأخذ باليمين والرمل فقد روى مسلم عن جابر أنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بدأ بالحجر فاستلمه ثم مضى عن يمينه فرل ثلاثاً ومشى اربعاً وأما الاضطباع فقد روى الترمذي وحسنه عن يعلى بن أمية طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم مزضطبعاً ببرد أخضر وأما استلام الحجر عند كل مرور فقد روى البخاري وغيره أن النبي صلى اللهعليه وسلم طاف على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر وهذا وإن ورد في طواف الزيارة لكن الأطوفة على منوال واحد أما استلام الركن اليماني دون غيره من الأركان فيما روىلجماعة غير الترمذي لم ار النبي صلى الله عليه وسلم يمس من الاركان إلا اليماني وروى أبو داود عن ابن عمر كان صلى الله عليه وسلم لا يدع أن يستلم الحجر والركن اليماني في كل طوافه وهذاالحديث يدل على السنية ولنذكر الأدعية الماثورة في الطواف فقد روى ابو داود عن عبد الله بن الثابت سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول في الطواف ما بين الركنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وروى أحمد عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال وكل بالركن اليماني سبعون ألف ملكاً فمن قال اللهم إني أسالك العفو والعافية في الدنيا والآخر ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا آمين قال في فتحالقدير ويستحق الإكثار من هذا الدعاء لأنه جامع الخيرات الدنيا والآخرة قال في فتح القدير عند محاذاة الملتزم وهو ما بين الحجر الأسود إلىلباب اللهم إليك مددت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل دعوتي وأقل عثرتي
246
246