اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب عتبان فصرح به فخرج يجر إزاره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجلنا الرجل فقال عتبان أرايت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن ما زال عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الماء من الماء ثم القول بالنسخ صحيح في الواقع وصحيح عندنا لكن يرد على محي السنة أن الشافعية أصروا على أن الخاص والعام إذا تعارضا لا يصح انتساخ الخاص بالعام ولا انتساخ العام بل الخاص مخصص في الحالين كما بينوا في أسفارهم في علم الأصول فههنا لا يصح نسخ حديث أبي هريرة بحديث إنما الماء من الماء فإن فيه تعارض العام والخاص بل يكون مخصصا على أصلهم فيلزم تخصيص بسبب عليهم فتدير ومن موجبات الغسل وجد أن المستيقظ البلل سواء كان منياً أو مذياً وسواء تذكر الاحتلام أم لا عند الإمام أبي حنيفة والإمام محمد وقال أبو يوسف لا لأن الغسل لا يجب بالاحتمال وأما أن تذكر الاحتلام ولم يجد البلل فلا يجب الغسل وكما روى الترمذي وأبو داود عن أم المؤمنين عائشة الصديقة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاماً قال ليغتسل وعن الرجل الذي يرى أنه قد احتلم ولا يجد بللاً قال لا غسل عليه قالت أم سليم على المرأة ترى ذلك غسل قال أن النساء شقائق الرجال ثم المعنى في وجوب الغسل على المستيقظ الواجد البلل أن النوم حالة غفلة ويتوجه إلى دفع الفضلات ويكون الذكر صلباً () للجماع ولذا يكثر في النوم الاحتلام وخرج المني يكون بشهوة غالباً بخلاف حالة اليقظة فإنه ينذر فيه خروج المني بلا تحريك فإذا وجد المستيقظ البلل فالغالب أنه مني دفعه الطبيعة بشهوة وإن كان البلل رقيقاً مثل المذي فالغالب فيه أنه رق بحرارة البدن فأوجب الشارع في البلل الغسل مطلقاً لأنه مظنة الخروج بالشهوة فافهم وإن نام الرجل والمرأة على الفراش الواحد ثم رأيا البلل ولا يعلم أنه بلل الرجل والرأة يميز باللون فإن كان أبيض
المجلد
العرض
9%
تسللي / 588