رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الرابعة في الحج
عليه السلام يضع يده عليها عند الخطبة وفي فتح القدير هناك الآن قطعة يدخل الناس أيديهم من طاقة في المنبر يتركون بها يقال أنها من بقايا منبره صلى الله عليه وسلم ويجتهد مدة مقامه في المدينة أن لا يفوت صلاة فيالمسجد الشريف وقد ثبت أن صلاة في مسجده صلى الله عليهوسلم يعدل ألف صلاة في غيره ويستحب أن يخرج كل يوم إلى بقيع الغرقد مدة مقامه خصوصاً يوم الجمعة ويبكر كيلا يفوت صلاته مع الإمام في المسجد فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزوره وقال لأم قيس بنت محصن لما أخذ يدها فذهب إليه ترين هذه المقبرة قالت نعم قال يبعث منها سبعون ألفاً على صورة القمر ليلة البدر ويدخلون الجنة بغير حساب وإذا انتهى إليه قال السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لا حقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد اللهم اغفر لنا ولهم ويزور القبور المشهورة كقبر أمير المؤمنين عثمان وقبر العباس وهو في قتبة المشهورة وفيها قبران الغربي منهما قبر العباس والشرقي منهما قبر الإمام حسن بن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وقبر الإمام زين العابدين بن علي ابن الحسين وقبر ابنه الإمام محمد الباقر وقبر ابنه الإمام جعفر الصادق كلهم في قبة واحدة وفي باب البقيع عن يسار الخارج قبر صفية أم الزبير عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه قبر فاطمة بنت أسد أم امير المؤمنين علي رضي الله عنه ويستحب أن يصلي في مسجد سيدة النساء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهوسلم بالبقيع وهو معروف ببيت الأخران وفيه قبر إبراهيم بن سيدنا وسيد الأولين والآخرين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مدفون في جنب عثمان بن مظعون ودفن إلى جنب عثمان بن مظعون
282
282