رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الرابعة في الحج
ابي وقاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بوضوء فتوضأ ثم قام فاستقبل القبلة فقال اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ودعا لأهل مكة بالبركة وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك في مدهم وصاعهم مثلى ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين أخرجه الترمذي عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم وساق الحديث وفيه من أراد بأهلها سوء إذا به كما يذوب الملح الماء أخرجه مسلم عن سعد قال سمعت النبي صلى الله عليهوسلم يقول لا يكيد أهل المدينة أحد غلا إنما كما ينماع الملح أخرجه مسلم قال الشيخ عبد الحق () قدراً ويزيد الشقي بالمدينة سوء فبعث البعوث فمات على الفور وكذا الشقي الذي كان أميراً على هذه البعوث الخبيثة أيضاً مات على الفور عن أبي هريرة كان الناس إذا رأوا أول تمرة جاؤوا بها إلى رسول الله صلى الله عليهوسلم فأخذه رسول الله صلى الله عليهوسلم قال اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك وأنه () وإني أدعوك للمدينة مثل ما دعاك لمكة ومثله معه قال ثم يدعوا صغير وليد له فيعطيه ذلك التمر رواه مسلم ذكر حفظ المدينة وحراستها عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال رواه الشيخان عنه أن رسول الله صلى الله عليهوسلم قال يأتي المسيح من قبل الشرق وهمته المدينة حتى ينزل وبر أخحد ثم يصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهناك يهلك أخرجه مسلم عن ابي بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة رعب الدجال لها يومئذٍ سبعة أبواب على كل باب ملكان أخرجه البخاري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس من بلد إلا سيطؤ الدجال إلا مكحة والمدينة ليس نقب من نقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها فينزل سبخة يرجف بأهلها