سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الإجماع
وأيضاً: جعل الله - جل جلاله - هذه الأمة شهداء على الناس وأقوالها حجة عليهم، فهذا يدل على كون إجماع هذه الأمة حجة.
3. قال - جل جلاله -: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} (¬1)، ففيها أن الله - جل جلاله - خاطب الأمة على العموم في كل أعصرها، وكل الأحكام التي أجمعت عليها الأمة سواء كانت من المأمورات أو المناهي، فعلاً أو تركاً واجتناباً لا بد وأن تكون موافقة لمرضاة الله - جل جلاله -، ولو افترضنا خلاف ذلك بأن بعض ما تأمر به منكر، وما تنهى عنه معروف؛ لأدى ذلك إلى أن تكون آمرة بالمنكر وناهية عن المعروف، وهذا مضاد لإخبار الله - جل جلاله - في هذه الآية بكونها آمرة بالمعروف وناهية عن المنكر، ومخرجة لصلاح الناس ونفعهم.
4. عن علي - رضي الله عنه - قلت: يا رسول الله إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان أمر ولا نهي فما تأمرنا؟ قال: (شاوروا فيه الفقهاء والعابدين ولا تمضوا فيه رأي خاصة) (¬2).
5. عن جابر وغيره - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) (¬3)، وحمل الإمام البخاري (¬4) الطائفة على أهل العلم.
¬__________
(¬1) آل عمران: من الآية110.
(¬2) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 428: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون من أهل التصحيح.
(¬3) في صحيح مسلم 1:137، وصحيح البخاري 2: 2666، وغيرهما.
(¬4) في صحيحه 2: 2666.
3. قال - جل جلاله -: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} (¬1)، ففيها أن الله - جل جلاله - خاطب الأمة على العموم في كل أعصرها، وكل الأحكام التي أجمعت عليها الأمة سواء كانت من المأمورات أو المناهي، فعلاً أو تركاً واجتناباً لا بد وأن تكون موافقة لمرضاة الله - جل جلاله -، ولو افترضنا خلاف ذلك بأن بعض ما تأمر به منكر، وما تنهى عنه معروف؛ لأدى ذلك إلى أن تكون آمرة بالمنكر وناهية عن المعروف، وهذا مضاد لإخبار الله - جل جلاله - في هذه الآية بكونها آمرة بالمعروف وناهية عن المنكر، ومخرجة لصلاح الناس ونفعهم.
4. عن علي - رضي الله عنه - قلت: يا رسول الله إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان أمر ولا نهي فما تأمرنا؟ قال: (شاوروا فيه الفقهاء والعابدين ولا تمضوا فيه رأي خاصة) (¬2).
5. عن جابر وغيره - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) (¬3)، وحمل الإمام البخاري (¬4) الطائفة على أهل العلم.
¬__________
(¬1) آل عمران: من الآية110.
(¬2) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 428: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون من أهل التصحيح.
(¬3) في صحيح مسلم 1:137، وصحيح البخاري 2: 2666، وغيرهما.
(¬4) في صحيحه 2: 2666.