سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الحكم
ت المكروه تنزيهاً: ما كان تركه أولى من فعله بدون المنع عن الفعل بدليل ظني (¬1).
قال الكاساني (¬2): «ما تثبت حرمته بدليل مقطوع به من نص الكتاب العزيز أو غير ذلك فعادة محمد أنه يسميه حراماً على الإطلاق، وما تثبت حرمته بدليل غير مقطوع به من أخبار الآحاد وأقاويل الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - وغير ذلك يسميه مكروهاً، وربما يجمع بينهما فيقول حرام مكروه إشعاراً منه أن حرمته ثبتت بدليل ظاهر لا بدليل قاطع».
6. المباح: أن لا يكون الفعل والترك أحدهما أولى من الآخر (¬3)، أو ما أجيز للمكلفين فعله وتركه بلا استحقاق ثواب وعقاب، أو ما خير المكلف بين فعله وتركه (¬4).
وحكمة مشروعية المباح: هي ترويح النفوس المكلفة من مشقة القيام بتلك الأحكام الأربعة الباقية، التي هي: الفرض والمندوب فعلاً، والحرام والمكروه تركاً.
¬__________
(¬1) ينظر: التلويح 1: 17، وذخيرة العقبى ص575، ورد المحتار 6: 337، وغيره.
(¬2) في بدائع الصنائع 5: 118.
(¬3) ينظر: التلويح 2: 243.
(¬4) ينظر: الجوهرة 2: 280، والدر المختار ورد المحتار 6: 336، وغيرها.
قال الكاساني (¬2): «ما تثبت حرمته بدليل مقطوع به من نص الكتاب العزيز أو غير ذلك فعادة محمد أنه يسميه حراماً على الإطلاق، وما تثبت حرمته بدليل غير مقطوع به من أخبار الآحاد وأقاويل الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - وغير ذلك يسميه مكروهاً، وربما يجمع بينهما فيقول حرام مكروه إشعاراً منه أن حرمته ثبتت بدليل ظاهر لا بدليل قاطع».
6. المباح: أن لا يكون الفعل والترك أحدهما أولى من الآخر (¬3)، أو ما أجيز للمكلفين فعله وتركه بلا استحقاق ثواب وعقاب، أو ما خير المكلف بين فعله وتركه (¬4).
وحكمة مشروعية المباح: هي ترويح النفوس المكلفة من مشقة القيام بتلك الأحكام الأربعة الباقية، التي هي: الفرض والمندوب فعلاً، والحرام والمكروه تركاً.
¬__________
(¬1) ينظر: التلويح 1: 17، وذخيرة العقبى ص575، ورد المحتار 6: 337، وغيره.
(¬2) في بدائع الصنائع 5: 118.
(¬3) ينظر: التلويح 2: 243.
(¬4) ينظر: الجوهرة 2: 280، والدر المختار ورد المحتار 6: 336، وغيرها.