سبيل الوصول إلى علم الأصول - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع المحكوم عليه
أنهما كانا خاليي الذهن، وأما إذا اختلفا فمدعى الإعراض متمسك بالأصل، فهو أولى (¬1).
ب أن يتواضعا على الهزل في القدر: بأن يقولا: إنّ البيع بيننا وبينك تام، ولكن نواضع في القدر ونظهر بحضور الخلق أنّ الثمن ألفان، وفي الواقع يكون الثمن ألفاً، وله أربعة حالات:
. أن يتفقا على الإعراض، فيكون الثمن ألفين؛ لأنهما لما أعرضا عن المواضعة والهزل يكون الاعتبار بالتسمية.
. أن يتفقا على أنه لم يحضرهما شيء، فالهزلُ باطل، والتسميةُ صحيحة، فيكون الثمن ألفين.
. أن يختلفا في البناء والإعراض، فالهزل باطل، والتسمية صحيحة (¬2).
. أن يتفقا بالبناء على المواضعة، فالثمن ألفان؛ لأن لو جعل الثمن ألفاً يكون قبول الألف الذي هو غير داخل في البيع شرطاً لقبول الآخر، فيفسد البيع (¬3).
¬__________
(¬1) هذا عند أبي حنيفة، وعندهما: اعتبرا المواضعة المتقدمة؛ لأن البناء عليها هو الظاهر. ينظر: نور الأنوار 2: 294.
(¬2) هذا عند أبي حنيفة، وعندهما العمل بالمواضعة واجب، والألف الذي هزلا به باطل. ينظر: نور الأنوار 2: 295.
(¬3) هذا عند أبي حنيفة، وعندهما الثمن ألف لأن غرضه من ذكر الألف هزلاً هو المقابلة
بالمبيع فكان ذكره والسكوت عنه سواء، وهو رواية عن أبي حنيفة. ينظر: نور الأنوار 2: 295.
ب أن يتواضعا على الهزل في القدر: بأن يقولا: إنّ البيع بيننا وبينك تام، ولكن نواضع في القدر ونظهر بحضور الخلق أنّ الثمن ألفان، وفي الواقع يكون الثمن ألفاً، وله أربعة حالات:
. أن يتفقا على الإعراض، فيكون الثمن ألفين؛ لأنهما لما أعرضا عن المواضعة والهزل يكون الاعتبار بالتسمية.
. أن يتفقا على أنه لم يحضرهما شيء، فالهزلُ باطل، والتسميةُ صحيحة، فيكون الثمن ألفين.
. أن يختلفا في البناء والإعراض، فالهزل باطل، والتسمية صحيحة (¬2).
. أن يتفقا بالبناء على المواضعة، فالثمن ألفان؛ لأن لو جعل الثمن ألفاً يكون قبول الألف الذي هو غير داخل في البيع شرطاً لقبول الآخر، فيفسد البيع (¬3).
¬__________
(¬1) هذا عند أبي حنيفة، وعندهما: اعتبرا المواضعة المتقدمة؛ لأن البناء عليها هو الظاهر. ينظر: نور الأنوار 2: 294.
(¬2) هذا عند أبي حنيفة، وعندهما العمل بالمواضعة واجب، والألف الذي هزلا به باطل. ينظر: نور الأنوار 2: 295.
(¬3) هذا عند أبي حنيفة، وعندهما الثمن ألف لأن غرضه من ذكر الألف هزلاً هو المقابلة
بالمبيع فكان ذكره والسكوت عنه سواء، وهو رواية عن أبي حنيفة. ينظر: نور الأنوار 2: 295.