شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
السنة
القبض، ولا بيع سائر العروض قبل القبض] (¬1).
(فصل:
وهذه الحجج): أي التي مرَّ ذكرها من الكتاب والسنة بأقسامهما (تحتمل البيان): أي إظهار المراد.
(ويكون) البيان (للتقرير: وهو تأكيد الكلام بما يقطع احتمال المجاز): كقوله - جل جلاله -: {وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ} (¬2)، فبجناحيه قطع الاحتمال أن يراد المسرع ونحوه، ومثله قوله لها: أنت طالق، وقال: عنيت المعنى الشرعي (والخصوص): كقوله - عز وجل -: {فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} (¬3) فـ «كُلُّهُم» قطع احتمال البعض.
(ويصحُّ موصولاً ومفصولاً).
(وللتَّفسير): أي بيان ما فيه خفاء.
(وهو بيان المجمل): كقوله تعالى: {أَقَيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}، فالصَّلاة والزكاة مجمل لحقه البيان بالسُّنة.
(والمشترك) نحو: قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} (¬4)، فالقرء مشتركٌ بين الطهر والحيض، لحقه البيان بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «طلاق الأمة
¬__________
(¬1) ما بين المعكوفين ساقط من أ و ب.
(¬2) الأنعام: من الآية38.
(¬3) الحجر:30.
(¬4) البقرة: 228.
(فصل:
وهذه الحجج): أي التي مرَّ ذكرها من الكتاب والسنة بأقسامهما (تحتمل البيان): أي إظهار المراد.
(ويكون) البيان (للتقرير: وهو تأكيد الكلام بما يقطع احتمال المجاز): كقوله - جل جلاله -: {وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ} (¬2)، فبجناحيه قطع الاحتمال أن يراد المسرع ونحوه، ومثله قوله لها: أنت طالق، وقال: عنيت المعنى الشرعي (والخصوص): كقوله - عز وجل -: {فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} (¬3) فـ «كُلُّهُم» قطع احتمال البعض.
(ويصحُّ موصولاً ومفصولاً).
(وللتَّفسير): أي بيان ما فيه خفاء.
(وهو بيان المجمل): كقوله تعالى: {أَقَيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}، فالصَّلاة والزكاة مجمل لحقه البيان بالسُّنة.
(والمشترك) نحو: قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} (¬4)، فالقرء مشتركٌ بين الطهر والحيض، لحقه البيان بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «طلاق الأمة
¬__________
(¬1) ما بين المعكوفين ساقط من أ و ب.
(¬2) الأنعام: من الآية38.
(¬3) الحجر:30.
(¬4) البقرة: 228.