شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
السنة
العبادة؛ لأنَّه يصرف إلى الفقراء، ولم يجز التَّعجيل قبل الخارج؛ لعدم تمام السَّبب، والخراج عقوبة فيها معنى المؤنة؛ ولهذا ابتدأ به الكافر.
(والطَّهارة): أي وسبب وجوب الطَّهارة (الصَّلاة) يُقال: طهارة الصَّلاة.
(و) سبب مشروعيَّة (المعاملات) توقف بقاء (العالم) إلى يوم القيامة على مباشرتها.
(و) أسباب (العقوبات ما نُسِبت (¬1) إليه) من قتل وزنا وسرقة.
(و) سبب (الكفارات أمرٌ دائرٌ بين الحظر والإباحة)، بأن يكون مباحاً من وجه ومحظوراً من وجهٍ: كالقتل الخطأ، فإنَّه من حيث الصُّورة رمي إلى الصيد، وهو مباح، وباعتبار ترك التَّثبت حتى أصاب آدمياً هو محظور، والله أعلم.
(باب: بيان أقسام السنة:
والسُّنة (¬2): هي المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً).
وهذا غير جامع لخروج التقرير، وغير مانع لشمول القرآن.
وإصلاحه: بأنَّها المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولاً أو فعلاً أو تقريراً.
وهي تشترك مع الكتاب في الأقسام المتقدمة، ويختصّ هذا الباب بكيفية اتصالها بنا، وحال نقلها إلينا، ومتعلّقات ذلك، فلذلك قال:
¬__________
(¬1) في أ و ب: «نسب».
(¬2) ساقطة من جـ.
(والطَّهارة): أي وسبب وجوب الطَّهارة (الصَّلاة) يُقال: طهارة الصَّلاة.
(و) سبب مشروعيَّة (المعاملات) توقف بقاء (العالم) إلى يوم القيامة على مباشرتها.
(و) أسباب (العقوبات ما نُسِبت (¬1) إليه) من قتل وزنا وسرقة.
(و) سبب (الكفارات أمرٌ دائرٌ بين الحظر والإباحة)، بأن يكون مباحاً من وجه ومحظوراً من وجهٍ: كالقتل الخطأ، فإنَّه من حيث الصُّورة رمي إلى الصيد، وهو مباح، وباعتبار ترك التَّثبت حتى أصاب آدمياً هو محظور، والله أعلم.
(باب: بيان أقسام السنة:
والسُّنة (¬2): هي المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً).
وهذا غير جامع لخروج التقرير، وغير مانع لشمول القرآن.
وإصلاحه: بأنَّها المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولاً أو فعلاً أو تقريراً.
وهي تشترك مع الكتاب في الأقسام المتقدمة، ويختصّ هذا الباب بكيفية اتصالها بنا، وحال نقلها إلينا، ومتعلّقات ذلك، فلذلك قال:
¬__________
(¬1) في أ و ب: «نسب».
(¬2) ساقطة من جـ.