شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
الكتاب
والأخذ بالعزيمة في هذين أولى.
3.وما وضع عنّا من الإصر والأغلال التي كانت على من قبلنا.
4.وما سقط عن العباد مع كونه مشروعاً في الجملة: كقصر الصَّلاة في السَّفر.
فتبيّن أنَّ التعريف غير جامع.
(فصل: والأحكام المشروعة بالأمر)، وقوله: (والنَّهي): أي المنهي عنها: أي لوجوبها الجبريّ؛ لأنَّه هو الذي له السَّبب، والمراد بالأحكام المحكوم بها من العبادات (بأقسامها) من الأمر المؤقَّت والمطلق ونحوهما، والنَّهي عن الأمور الشرعية والحسيّة ونحوهما (أسبابٌ)، وهي هنا بمعنى العلل، جعلها الشَّرع مناطاً للأحكام؛ تيسيراً لإدراك الحكم الغائب عن العباد.
(فسبب وجوب الإيمان): أي سبب الوجوب الجبري للتَّصديق والإقرار (حدوث العالم الذي هو): أي العالم (عَلم على وجود الصَّانع)؛ لأنَّ الحدوثَ يقتضي مُحْدِثاً، ولا بُدّ أن يكون موجباً لذاته ـ كما عرف في موضعه ـ.
(وسببُ الصَّلاة): أي وجوبها (الوقت) بإضافتها إليه، والإضافة تقتضي الاختصاص، وأقوى وجوهه بالسَّببية.
3.وما وضع عنّا من الإصر والأغلال التي كانت على من قبلنا.
4.وما سقط عن العباد مع كونه مشروعاً في الجملة: كقصر الصَّلاة في السَّفر.
فتبيّن أنَّ التعريف غير جامع.
(فصل: والأحكام المشروعة بالأمر)، وقوله: (والنَّهي): أي المنهي عنها: أي لوجوبها الجبريّ؛ لأنَّه هو الذي له السَّبب، والمراد بالأحكام المحكوم بها من العبادات (بأقسامها) من الأمر المؤقَّت والمطلق ونحوهما، والنَّهي عن الأمور الشرعية والحسيّة ونحوهما (أسبابٌ)، وهي هنا بمعنى العلل، جعلها الشَّرع مناطاً للأحكام؛ تيسيراً لإدراك الحكم الغائب عن العباد.
(فسبب وجوب الإيمان): أي سبب الوجوب الجبري للتَّصديق والإقرار (حدوث العالم الذي هو): أي العالم (عَلم على وجود الصَّانع)؛ لأنَّ الحدوثَ يقتضي مُحْدِثاً، ولا بُدّ أن يكون موجباً لذاته ـ كما عرف في موضعه ـ.
(وسببُ الصَّلاة): أي وجوبها (الوقت) بإضافتها إليه، والإضافة تقتضي الاختصاص، وأقوى وجوهه بالسَّببية.