ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني الأسباب الباعثة على الغيبة
المطلب الثاني
الأسباب الباعثة على الغيبة
للغيبة أسباب تحمل عليها وتدفع إليها، ومنها:
أولاً: أن يشفي الغيظ:
وذلك إذا جرى سبب غضب به عليه، فإنه إذا هاج غضبه يشتفي بذكر مساويه، فيسبق اللسان إليه بالطبع إن لم يكن ثم دين وازع، وقد يمتنع تشفي الغيظ عند الغضب، فيحتقن الغضب في الباطن فيصير حقداً ثابتاً، فيكون سبباً دائماً لذكر المساوي، فالحقد والغضب من البواعث العظيمة على الغيبة.
ثانياً: موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم على الكلام:
فإنهم إذا كانوا يتفكهون بذكر الأعراض فيرى أنه لو أنكر عليهم أو قطع المجلس استثقلوه ونفروا عنه، فيساعدهم ويرى ذلك من حسن المعاشرة، ويظن أنه مجاملة في الصحبة، وقد يغضب رفقاؤه، فيحتاج إلى
الأسباب الباعثة على الغيبة
للغيبة أسباب تحمل عليها وتدفع إليها، ومنها:
أولاً: أن يشفي الغيظ:
وذلك إذا جرى سبب غضب به عليه، فإنه إذا هاج غضبه يشتفي بذكر مساويه، فيسبق اللسان إليه بالطبع إن لم يكن ثم دين وازع، وقد يمتنع تشفي الغيظ عند الغضب، فيحتقن الغضب في الباطن فيصير حقداً ثابتاً، فيكون سبباً دائماً لذكر المساوي، فالحقد والغضب من البواعث العظيمة على الغيبة.
ثانياً: موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم على الكلام:
فإنهم إذا كانوا يتفكهون بذكر الأعراض فيرى أنه لو أنكر عليهم أو قطع المجلس استثقلوه ونفروا عنه، فيساعدهم ويرى ذلك من حسن المعاشرة، ويظن أنه مجاملة في الصحبة، وقد يغضب رفقاؤه، فيحتاج إلى