ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
تمهيد في معنى الغيبة:
تمهيد في معنى الغيبة:
الغيبة: أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرته بنقص في بدنه، أو نسبه، أو في خلقه، أو في فعله، أو في قوله، أو في دينه، أو في دنياه، حتى في ثوبه، وداره، ودابته.
وكلُّ هذا وإن كان صادقاً فيه، فهو به مغتاب عاص لربِّه وآكل لحم أخيه (¬1)، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: فرأيت إن كان في أخي ما أقول. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 143.
(¬2) في صحيح مسلم 4: 2001، وصحيح ابن حبان 13: 71، وجامع الترمذي 4: 329، وسنن الدارمي 2: 387، وغيرها.
الغيبة: أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرته بنقص في بدنه، أو نسبه، أو في خلقه، أو في فعله، أو في قوله، أو في دينه، أو في دنياه، حتى في ثوبه، وداره، ودابته.
وكلُّ هذا وإن كان صادقاً فيه، فهو به مغتاب عاص لربِّه وآكل لحم أخيه (¬1)، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: فرأيت إن كان في أخي ما أقول. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 143.
(¬2) في صحيح مسلم 4: 2001، وصحيح ابن حبان 13: 71، وجامع الترمذي 4: 329، وسنن الدارمي 2: 387، وغيرها.