ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
فقد رغبت قبل سنوات بجمع ما قيل في الغيبة نفعاً لنفسي ولغيري لما في هذا الباب، ولكن حالت الشواغل عن إتمام المرام وتحقيق المقصود.
وفي هذه الأيام في أثناء جمع الأعمال القديمة من أجل طبعها ونشرها رأيت من المناسب إتمام هذا العمل وإكمال وشره طلبا للأجر والثواب.
وأصل هذا العمل كلامُ إمام الفن، علامةُ الدهر، وحجةُ الإسلام، الإمامُ الكبير محمد بن محمد الغزالي، المتوفى سنة (505 هـ)، فكتابه «إحياء علوم الدين»، هو العمدة في الباب، وهو الأُم لكتب هذا العلم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
فقد رغبت قبل سنوات بجمع ما قيل في الغيبة نفعاً لنفسي ولغيري لما في هذا الباب، ولكن حالت الشواغل عن إتمام المرام وتحقيق المقصود.
وفي هذه الأيام في أثناء جمع الأعمال القديمة من أجل طبعها ونشرها رأيت من المناسب إتمام هذا العمل وإكمال وشره طلبا للأجر والثواب.
وأصل هذا العمل كلامُ إمام الفن، علامةُ الدهر، وحجةُ الإسلام، الإمامُ الكبير محمد بن محمد الغزالي، المتوفى سنة (505 هـ)، فكتابه «إحياء علوم الدين»، هو العمدة في الباب، وهو الأُم لكتب هذا العلم.