ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع تحريم الغيبة بالقلب
الإثم، وأنت حزينٌ، كما تحزن على نفسك إذا دخل عليلاً نقصان في دينك.
وينبغي أن يكون تركه لذلك من غير نصحك أحبُّ إليك من تركه بالنصيحة، فإذا أنت فعلت ذلك كنت قد جمعت بين أجر الوعظ، وأجر الغم بمصيبته، وأجر الإعانة له على دينة.
ومن ثمرات سوء الظن التَّجسس، فإن القلب لا يقنع بالظَّنِّ، ويطلب التَّحقيق، فيَشتغل بالتجسس، وهو أيضا منهي عنه، قال الله تعالى: {وَلاَ تَجَسَّسُوا} [الحجرات:12]، فالغيبةُ وسوءُ الظنِّ والتَّجسس منهي عنه في آية واحدة.
ومعنى التَّجسس أن لا يترك عباد الله تحت ستر الله، فيتوصل إلى الإطلاع وهتك الستر، حتى ينكشف له ما لو كان مستوراً عنه (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 150ـ 153.
وينبغي أن يكون تركه لذلك من غير نصحك أحبُّ إليك من تركه بالنصيحة، فإذا أنت فعلت ذلك كنت قد جمعت بين أجر الوعظ، وأجر الغم بمصيبته، وأجر الإعانة له على دينة.
ومن ثمرات سوء الظن التَّجسس، فإن القلب لا يقنع بالظَّنِّ، ويطلب التَّحقيق، فيَشتغل بالتجسس، وهو أيضا منهي عنه، قال الله تعالى: {وَلاَ تَجَسَّسُوا} [الحجرات:12]، فالغيبةُ وسوءُ الظنِّ والتَّجسس منهي عنه في آية واحدة.
ومعنى التَّجسس أن لا يترك عباد الله تحت ستر الله، فيتوصل إلى الإطلاع وهتك الستر، حتى ينكشف له ما لو كان مستوراً عنه (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 150ـ 153.