أيقونة إسلامية

طرق معالجة الجرأة على الفتوى

صلاح أبو الحاج
طرق معالجة الجرأة على الفتوى - صلاح أبو الحاج

طرق معالجة الجرأة

فعلى كلِّ مَن يتصدَّر للإفتاء أن يلتزم مذهباً فقهياً ويراعي ضوابطه وأحكامه فيما يفتي بعد أن يكون مؤهلاً لذلك، ولا سبيل للخروج من هذه الفوضى والاضطراب الديني والفقهي والجرأة على دين الله إلا بمراعاة ذلك، وهذا ما أقرَّه المؤتمر الإسلامي المنعقد في عمان 4 - 6/ 6/2005م، إذ نصوا على ما يلي:
«إن الاعتراف بالمذاهب الفقهية في الإسلام يعني الالتزام بمنهجية معينة في الفتاوى: فلا يجوز لأحد أن يتصدّى للإفتاء دون مؤهلات شخصية معيّنة يحددها كلّ مذهب، ولا يجوز الإفتاء دون التقيد بمنهجية المذاهب، ولا يجوز لأحد أن يدّعي الاجتهاد ويستحدث مذهباً جديداً، أو يقدم فتاوى مرفوضة تخرج المسلمين عن قواعد الشريعة وثوابتها وما استقرّ من مذاهبها».
وهذا ما أكدته قمة منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في مكة 7 - 8/ 12/2005 في بيانها الختامي، ومنه: «التنديد بالجرأة على الفتوى ممّن ليس أهلاً لها، ممّا يعد خروجاً على قواعد الدين وثوابته وما استقرّ من مذاهب المسلمين، وهذا يوجب التأكيد على ضرورة الالتزام بمنهجية الفتوى كما أقرها العلماء» (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: إجماع المسلمين (ص23 - 26).
المجلد
العرض
52%
تسللي / 48