طرق معالجة الجرأة على الفتوى - صلاح أبو الحاج
طرق معالجة الجرأة
وهذه المنهجية في الفتوى وعدم الجرأة فيها إن اتبعت تحقق أهداف «رسالة عمان»، ففي كتاب «إجماع المسلمين» (¬1): «وهدف محاورها الثلاثة (حول التكفير والمذاهب والفتاوى):
1. وقف تكفير المسلمين بعضهم لبعض بسبب خلافات عقائدية ثانوية (حقيقية أو خيالية)، وفي ذلك التكفير حرمانهم بصورة إجرامية من حقوقهم وإباحة قتلهم وخلق الفتنة في الأمة.
2. اعتراف كل المسلمين بعضهم ببعض، ونتيجة لذلك توحيد الأمة وبالتالي تقويتها.
3. وقف أو على الأقل تعرية الفتاوى غير الصحيحة على أيدي الجهلاء الذي هم غير مؤهلين لذلك، والتي تضلل الناس بكل أنواع الأفكار الخاطئة والمدمرة التي ينتج عنها أشكال من السلوك والأفعال الخاطئة ... ».
وقد فصَّل ما سبق ذكره وأبانه ووضحه فضيلة المفتي محمد تقي العثماني فقال: «إن الإسلام لا يعترف بنظام الكهنوت الموجود في المسيحية وغيرها من الأديان فالحكم كله لله - جل جلاله - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، أما العلماء فإنهم لا يشرعون الأحكام، وإنما يشرحون ما ثبت من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وبالرغم من نفي نظام الكهنوت، فإنه لا بُدّ
¬__________
(¬1) (ص37 - 38).
1. وقف تكفير المسلمين بعضهم لبعض بسبب خلافات عقائدية ثانوية (حقيقية أو خيالية)، وفي ذلك التكفير حرمانهم بصورة إجرامية من حقوقهم وإباحة قتلهم وخلق الفتنة في الأمة.
2. اعتراف كل المسلمين بعضهم ببعض، ونتيجة لذلك توحيد الأمة وبالتالي تقويتها.
3. وقف أو على الأقل تعرية الفتاوى غير الصحيحة على أيدي الجهلاء الذي هم غير مؤهلين لذلك، والتي تضلل الناس بكل أنواع الأفكار الخاطئة والمدمرة التي ينتج عنها أشكال من السلوك والأفعال الخاطئة ... ».
وقد فصَّل ما سبق ذكره وأبانه ووضحه فضيلة المفتي محمد تقي العثماني فقال: «إن الإسلام لا يعترف بنظام الكهنوت الموجود في المسيحية وغيرها من الأديان فالحكم كله لله - جل جلاله - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، أما العلماء فإنهم لا يشرعون الأحكام، وإنما يشرحون ما ثبت من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وبالرغم من نفي نظام الكهنوت، فإنه لا بُدّ
¬__________
(¬1) (ص37 - 38).