غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الذي يفتح بحمده كلِّ رسالةٍ ومقالةٍ، والصَّلاة والسَّلام على سيّدنا محمّد - صلى الله عليه وسلم - صاحب النُّبوة والرِّسالة، [وعلى آله وأصحابه الهاديين من الضَّلالة ما جرى القلم بالكتابة.
فهذه رسالة مسماة بـ «غاية التحقيق ونهاية التدقيق في مسائل ابتلي بها أهل الحرمين الشريفين»، وهي مشتملة على فصول في بيان الاقتداء بالصلاة للمخالف في المذهب] (¬1).
إخواني رحمكم الله وأبقاكم، ونصركم وبصّركم وأواكم سألتموني أن أجمع لكم أقوال العلماء السادة الحنفية في بيان الاقتداء بالشافعية (¬2)، وعن الصَّحيح المنقول في ذلك، فأقول وبالله التوفيق:
¬__________
(¬1) زيادة من ب.
(¬2) في أ: الشفعوية، وهذا خطأ من حيث اللغة، والصحيح الشافعية؛ لما عرف من وجوب حذف ياء النسب إذا نسب إلى ما هي فيه، ووضع الياء الثانية مكانها حتى تتحد الصورة قبل النسبة الثانية وبعدها والتمييز حينئذ من خارج فالياء المشددة فيه ياء النسبة لا آخر الكلمة ككرسي. ينظر: العناية (1: 437)، وفتح القدير (1: 437)، والبحر (2: 49)؛ لهذا صححتها في المواضع التي وردت فيها في الرسالة بالشافعية.
الحمدُ لله الذي يفتح بحمده كلِّ رسالةٍ ومقالةٍ، والصَّلاة والسَّلام على سيّدنا محمّد - صلى الله عليه وسلم - صاحب النُّبوة والرِّسالة، [وعلى آله وأصحابه الهاديين من الضَّلالة ما جرى القلم بالكتابة.
فهذه رسالة مسماة بـ «غاية التحقيق ونهاية التدقيق في مسائل ابتلي بها أهل الحرمين الشريفين»، وهي مشتملة على فصول في بيان الاقتداء بالصلاة للمخالف في المذهب] (¬1).
إخواني رحمكم الله وأبقاكم، ونصركم وبصّركم وأواكم سألتموني أن أجمع لكم أقوال العلماء السادة الحنفية في بيان الاقتداء بالشافعية (¬2)، وعن الصَّحيح المنقول في ذلك، فأقول وبالله التوفيق:
¬__________
(¬1) زيادة من ب.
(¬2) في أ: الشفعوية، وهذا خطأ من حيث اللغة، والصحيح الشافعية؛ لما عرف من وجوب حذف ياء النسب إذا نسب إلى ما هي فيه، ووضع الياء الثانية مكانها حتى تتحد الصورة قبل النسبة الثانية وبعدها والتمييز حينئذ من خارج فالياء المشددة فيه ياء النسبة لا آخر الكلمة ككرسي. ينظر: العناية (1: 437)، وفتح القدير (1: 437)، والبحر (2: 49)؛ لهذا صححتها في المواضع التي وردت فيها في الرسالة بالشافعية.