أيقونة إسلامية

غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية

رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي

القول الأول أنّه يجوز الاقتداء إذا كان يحتاطُ في مواضع الخلاف، وإلا فلا

اعلم أنه قد اختلف علماؤنا - رضي الله عنهم - قديماً وحديثاً في جوازه على أربعة أقوال:

القول الأول
أنّه يجوز الاقتداء إذا كان يحتاطُ
في مواضع الخلاف، وإلا فلا
وعلى هذا أكثر المشايخ - رضي الله عنهم - منهم الإمام شمس الأئمة السَّرَخْسِيّ (¬1)،
وصدر الإسلام (¬2)، .................................................
¬__________
(¬1) وهو محمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ، أبو بكر، شمس الأئمة، قال الكفوي: كان إماماً علامة حجَّة متكلماً مناظراً أصولياً مجتهداً، عدَّه ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل، ومن مؤلَّفاته: «شرح السير الكبير»، و «أصول السرخسي»، و «شرح مختصر الطحاوي»، توفي في حدود (500)، ينظر: تاج التراجم (ص 234)، والجواهر المضية (3: 78).
(¬2) وهو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البَزْدَويّ، أبو اليسر، قال عمر النسفي: كان شيخ أصحابنا بما وراء النهر، وكان إمام الأئمة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق، (ت 493 هـ). ينظر: الجواهر (4: 98 - 99)، وطبقات ابن الحنائي (ص 86).
والمعروف بصدر الإسلام هو طاهر بن محمود بن أحمد بن برهان الدين الكبير، صاحب «المحيط»، عبد العزيز بن عمر بن مازه البُخَارِيّ الحَنَفِي، صدر الإسلام، له: «الفوائد»، و «الفتاوى البخارية»، (ت 504 هـ). ينظر: الفوائد (ص 147)، تاج التراجم (ص 175). وإنما ذكرت البزدوي لأن المؤلف فيما بعد يقول: قال صدر الإسلام أبو اليسر.
المجلد
العرض
50%
تسللي / 80