مئة دليل ودليل على وقوع الطلاق الثلاث ثلاثا بالدليل - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول تحقيق نسبة القول للصحابة وغيرهم
ثم لا يعلم متعلّقة بقوله: أنت طالق وطالق وطالق وأو عامة له ولقوله: أنت طالق ثلاثاً».
وقال محمد الخضر الشنقيطي (¬1): «وقد أنكر الشيخ خليل من أئمة المالكية وجود قول في مذهبهم يخالف ذلك فيه، قال في توضيحه: حكى التلمساني عندنا قولاً بأنه إذا أوقع الثلاث في كلمة إنما تلزمه واحدة، وذكره أنه في النوادر قال: ولم أره».
ثالثاً: تبع التابعين - رضي الله عنهم -، فيكمن ردّه بما يلي:
الأول: أن ما نسب لداود وأكثر أصحابه فغير دقيق مطلقاً؛ إذا الكتاب الناطق والمعبّر عن مذهب هؤلاء الظاهرية هو كتاب «المحلى» (¬2) لابن حزم، وهو لم ينسب هذا القول لا له ولا لهم، وهو أعلم بحال أصحابه، بل إنه رد وسفّه من قال بهذا الرأي. قال الدكتور هاشم جميل: «ما نقل عن داود وأصحابه معارض بما نقله ابن حزم عنهم من موافقة القول بما يوافق الجمهور، ونقل ابن حزم عنهم مقدم على غيره؛ لأن القوم ظاهريون، وابن حزم ظاهري، وهو أعلم بمذهب أصحابه».
الثاني: ما نسب إلى محمد بن مقاتل فهو من أعلام الأحناف، والنقل عن يحتاج إلى توثيق من كتبهم التي فيها يذكرون أقوال أئمتهم، فها هو كتاب
¬__________
(¬1) في لزوم الطلاق ص8.
(¬2) 9: 384 - 400.
وقال محمد الخضر الشنقيطي (¬1): «وقد أنكر الشيخ خليل من أئمة المالكية وجود قول في مذهبهم يخالف ذلك فيه، قال في توضيحه: حكى التلمساني عندنا قولاً بأنه إذا أوقع الثلاث في كلمة إنما تلزمه واحدة، وذكره أنه في النوادر قال: ولم أره».
ثالثاً: تبع التابعين - رضي الله عنهم -، فيكمن ردّه بما يلي:
الأول: أن ما نسب لداود وأكثر أصحابه فغير دقيق مطلقاً؛ إذا الكتاب الناطق والمعبّر عن مذهب هؤلاء الظاهرية هو كتاب «المحلى» (¬2) لابن حزم، وهو لم ينسب هذا القول لا له ولا لهم، وهو أعلم بحال أصحابه، بل إنه رد وسفّه من قال بهذا الرأي. قال الدكتور هاشم جميل: «ما نقل عن داود وأصحابه معارض بما نقله ابن حزم عنهم من موافقة القول بما يوافق الجمهور، ونقل ابن حزم عنهم مقدم على غيره؛ لأن القوم ظاهريون، وابن حزم ظاهري، وهو أعلم بمذهب أصحابه».
الثاني: ما نسب إلى محمد بن مقاتل فهو من أعلام الأحناف، والنقل عن يحتاج إلى توثيق من كتبهم التي فيها يذكرون أقوال أئمتهم، فها هو كتاب
¬__________
(¬1) في لزوم الطلاق ص8.
(¬2) 9: 384 - 400.