أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
ثالثاً: الجانب الفقهي:
مغيث الخلق» (¬1)، وذلك بسبب سعي بعضهم في نشر «مغيث الخلق» للطعن في الإمام أبي حنيفة، فشمر إمامنا الكوثري عن ساعد الجدّ، وبيّن فساد ما في الكتاب من الشبهات، وردّ كيد أصحاب هذه الفتنة إلى نحورهم، وحفظ لأهل السنة حرمة إمامهم.
4. ردّه في «تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب» على ما ورد في ترجمة أبي حنيفة من «تاريخ بغداد» (¬2)، من الروايات الضعيفة، والأسانيد الموضوعة في ثلب الإمام أبي حنيفة، حين سعى أهل الفتنة والفساد لنشره بين العباد؛ لإضاعة دينهم بالطعن في إمامهم لا سيما في البلاد الهندية.
الثالث: تحقيقه وتعريفه ونشره لنوادر المخطوطات القيمة في نصرة وتأييد أئمة أهل السنة كأبي حنيفة، مع التعليق الجادّ النافع في دفع الشبهات والشكوك عنهم، ومن ذلك:
¬__________
(¬1) وقد سبق الإمام الكوثري في الردّ على مغيث الخلق جمع من العلماء، ومنهم: محمد عبد الستار الكردري، وملا علي القاري.
(¬2) وقام عدّة من العلماء بردّ ما في تاريخ بغداد من ثلب أبي حنيفة منهم: الملك المعظم في كتابه السهم المصيب في كبد الخطيب، وأبو المؤيد الخوارزمي في مقدمة جامع مسانيد أبي حنيفة.
4. ردّه في «تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب» على ما ورد في ترجمة أبي حنيفة من «تاريخ بغداد» (¬2)، من الروايات الضعيفة، والأسانيد الموضوعة في ثلب الإمام أبي حنيفة، حين سعى أهل الفتنة والفساد لنشره بين العباد؛ لإضاعة دينهم بالطعن في إمامهم لا سيما في البلاد الهندية.
الثالث: تحقيقه وتعريفه ونشره لنوادر المخطوطات القيمة في نصرة وتأييد أئمة أهل السنة كأبي حنيفة، مع التعليق الجادّ النافع في دفع الشبهات والشكوك عنهم، ومن ذلك:
¬__________
(¬1) وقد سبق الإمام الكوثري في الردّ على مغيث الخلق جمع من العلماء، ومنهم: محمد عبد الستار الكردري، وملا علي القاري.
(¬2) وقام عدّة من العلماء بردّ ما في تاريخ بغداد من ثلب أبي حنيفة منهم: الملك المعظم في كتابه السهم المصيب في كبد الخطيب، وأبو المؤيد الخوارزمي في مقدمة جامع مسانيد أبي حنيفة.