أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
خلاصة البحث:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أحيا معالم الدين بجهود العلماء العاملين، وجعلهم ورثة الأنبياء المرسلين، وخصّهم بالذكر والثناء إلى يوم الدين، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى الأمين، مبلغ الرسالة إلى الناس أجمعين، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين.
وبعد:
فإن كلَّ الشكر والإكرام إلى القائمين على هذا المؤتمر الكريم، والمساهمين في إنجاحه، والراعين له على عنايتهم الفائقة وتقديرهم الرائق لهذا الإمام العظيم، في إنزاله منزلته بين الخلق أجمعين، فهو المجاهد بماله ونفسه في الدفاع عن الدين، والذود على حماه، في وجه أهل الضلال والفساد والبطلان من أذيال الاستعمار، والغزو الفكري للمشرق الإسلامي.
وكلّ مَن نلتقي بهم من علماء أهل السنة وفضلائهم في عالمنا العربي والإسلامي نلمس منهم الإعظام الكبير للإمام الكوثري؛ لما بذل من
الحمد لله الذي أحيا معالم الدين بجهود العلماء العاملين، وجعلهم ورثة الأنبياء المرسلين، وخصّهم بالذكر والثناء إلى يوم الدين، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى الأمين، مبلغ الرسالة إلى الناس أجمعين، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين.
وبعد:
فإن كلَّ الشكر والإكرام إلى القائمين على هذا المؤتمر الكريم، والمساهمين في إنجاحه، والراعين له على عنايتهم الفائقة وتقديرهم الرائق لهذا الإمام العظيم، في إنزاله منزلته بين الخلق أجمعين، فهو المجاهد بماله ونفسه في الدفاع عن الدين، والذود على حماه، في وجه أهل الضلال والفساد والبطلان من أذيال الاستعمار، والغزو الفكري للمشرق الإسلامي.
وكلّ مَن نلتقي بهم من علماء أهل السنة وفضلائهم في عالمنا العربي والإسلامي نلمس منهم الإعظام الكبير للإمام الكوثري؛ لما بذل من