أيقونة إسلامية

أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر)

صلاح أبو الحاج
أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج

خلاصة البحث:

جهد كبير في الحفاظ على العلوم السنية وإظهارها، والردّ على خصومها؛ ولما تتمتع به تأليفاته وتعليقاته من التحقيقات البديعة، والفوائد الفريدة، مما يدلّ على طول باع صاحبها ورسوخه في العلوم العقلية والنقلية، وجرأته في التصدي للباطل وأهله.
وهذا الحال الذي عليه إمامنا الجليل، جعله بحقّ هو المجدّد الحقيقي لهذا الدين في هذا العصر، كما وصفه بذلك العلامة أبو زهرة (¬1) وغيره، بل لا مبالغة في وصفه أن مَن أحبّه وسار على دربه فهو من أهل السنة، ومَن أبغضه وعاداه فهو ممن تنكب طريق أهل الحقّ، واتبع هواه، وهذا مشاهد معلوم.
وفي هذا البحث المتواضع سأسلط الضوء على أهم جانب عاش إمامنا من أجله، وهو فيما نظنّ أنه لم يحرك قلمه إلا له كما هو ظاهر في جميع كتاباته، وهو نصرته وتأييده لأهل السنة، وهذا مصداق قول الإمام الكوثري (¬2): «والله يعلم مبلغ إجلالي للأئمة المتبوعين ... ولم أزل في جميع أدواري كفاحي أدعوى إلى التمسك بشرع الله بالإنضواء تحت رايات هؤلاء الأئمة رضوان الله عليهم بدون التفات إلى من شذّ عن جماعتهم
¬__________
(¬1) ينظر: كلمة أبي زهرة المذكورة في مقدمة المقالات (ص15).
(¬2) في مقالة الصراع الأخير بين الإسلام والوثنية (ص410).
المجلد
العرض
12%
تسللي / 76