اشتراط رضا الزوج في الخلع - صلاح أبو الحاج
ملخص البحث:
ولذلك فإنَّ السبب فيما كان عليه المسلمون من العزّة والقوة والمنعة، هو ثقتهم بإسلامهم واسترشادهم بهدي ربهم - جل جلاله -، ومتابعتهم لسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، حتى في آخر خلافة إسلامية كانت لهم، وهي الخلافة العثمانية، فإنَّ المتابع لتاريخها يجد أنَّ ملوك ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا وغيرها من الدول الغربية كانوا يتسابقون في تقديم الولاء للباب العالي.
وهذا الكلام ليس محلَّ بحثنا هنا، وإنَّما ذكرته للتدليل على أنَّه لا خير لنا في الارتقاء في حياتنا اليومية على مستوى الأفراد أو الأسر أو الجماعات وبناء حضارة نباهي بها من حولنا ويسجلها التاريخ لنا إلا بحفظنا لديننا وامتثالنا لشرع ربنا، فإنَّ الله - عز وجل - خلق الإنسان وهو أعلم به من غيره، فيعلم ما يسعده وما يتعسه، وهو لا يرضى له إلا الحسنى، فشرع له ما يناسب حاله وينسجم مع طبيعته، وما هذا العقل الذي نباهي به إلا من صنع الله - جل جلاله -، خلقه لنا لنسترشد به في فهم أحكام دينه، لا لنتعالى فيه على ما أنْزله علينا من الأحكام، فهو لم يخلق لذلك، ولا يقدر عليه.
وإنّنا في هذا الزمان بسبب تفوَّق أعدائنا علينا أُصِبْنا بهزيمة نفسية تلازمنا في كل أحوالنا وأفعالنا وأقوالنا التي نسعى فيها لموافقة هدي أصحاب المدنيات العصرية، ولم يقتصر هذا الحال على العامة فحسب،
وهذا الكلام ليس محلَّ بحثنا هنا، وإنَّما ذكرته للتدليل على أنَّه لا خير لنا في الارتقاء في حياتنا اليومية على مستوى الأفراد أو الأسر أو الجماعات وبناء حضارة نباهي بها من حولنا ويسجلها التاريخ لنا إلا بحفظنا لديننا وامتثالنا لشرع ربنا، فإنَّ الله - عز وجل - خلق الإنسان وهو أعلم به من غيره، فيعلم ما يسعده وما يتعسه، وهو لا يرضى له إلا الحسنى، فشرع له ما يناسب حاله وينسجم مع طبيعته، وما هذا العقل الذي نباهي به إلا من صنع الله - جل جلاله -، خلقه لنا لنسترشد به في فهم أحكام دينه، لا لنتعالى فيه على ما أنْزله علينا من الأحكام، فهو لم يخلق لذلك، ولا يقدر عليه.
وإنّنا في هذا الزمان بسبب تفوَّق أعدائنا علينا أُصِبْنا بهزيمة نفسية تلازمنا في كل أحوالنا وأفعالنا وأقوالنا التي نسعى فيها لموافقة هدي أصحاب المدنيات العصرية، ولم يقتصر هذا الحال على العامة فحسب،