اشتراط رضا الزوج في الخلع - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
الخاتمة:
وفي ختام هذا البحث نخلص إلى هذه النتائج، التي تؤكد اشتراط رضا الزوج في الخلع، ويمكن تلخيصها في النقاط الآتية:
أولاً: إنَّ الأصل في الخلع الحظر، لكنَّ هذا الحظر يندفع بالحاجة إلى الخلاص عند تباين الأخلاق، أو عروض البغضاء، أو كبر، أو ريبة، أو دمامة خلق، أو تنافر طباع بين الزوجين، ونحو ذلك.
ثانياً: إنَّ الطلاق من حقِّ الرجل، وليس للمرأة حقّ فيه، لكن بيَّن الله تعالى في إحدى آيات الطلاق أنَّ للمرأة مدخلاً في الطلاق، وهو إذا رغبت في الانفصال عن الرجل؛ لعدم التوافق بينهما، وعدم القدرة على القيام بالواجبات الزوجية، والخوف من الانفتان بسبب هذا الزواج، فلا جناح ولا حرج عليها أن تساومه على مال أو غيره مقابل أن يتنازل عن حقِّه في طلاقها فيطلِّقها إذا رغب، وهذا ما يسمى بالخلع.
ثالثاً: إنَّ الله - عز وجل - جعل الطلاق بيد الرجل؛ لما أعطاه من القدرة العقليّة والعصبيّة التي تمكِّنَه من ضبطِ نفسه في كثير من المواقف الانفعالية، وعدم
وفي ختام هذا البحث نخلص إلى هذه النتائج، التي تؤكد اشتراط رضا الزوج في الخلع، ويمكن تلخيصها في النقاط الآتية:
أولاً: إنَّ الأصل في الخلع الحظر، لكنَّ هذا الحظر يندفع بالحاجة إلى الخلاص عند تباين الأخلاق، أو عروض البغضاء، أو كبر، أو ريبة، أو دمامة خلق، أو تنافر طباع بين الزوجين، ونحو ذلك.
ثانياً: إنَّ الطلاق من حقِّ الرجل، وليس للمرأة حقّ فيه، لكن بيَّن الله تعالى في إحدى آيات الطلاق أنَّ للمرأة مدخلاً في الطلاق، وهو إذا رغبت في الانفصال عن الرجل؛ لعدم التوافق بينهما، وعدم القدرة على القيام بالواجبات الزوجية، والخوف من الانفتان بسبب هذا الزواج، فلا جناح ولا حرج عليها أن تساومه على مال أو غيره مقابل أن يتنازل عن حقِّه في طلاقها فيطلِّقها إذا رغب، وهذا ما يسمى بالخلع.
ثالثاً: إنَّ الله - عز وجل - جعل الطلاق بيد الرجل؛ لما أعطاه من القدرة العقليّة والعصبيّة التي تمكِّنَه من ضبطِ نفسه في كثير من المواقف الانفعالية، وعدم