الشهاب في شرح الكتاب (معاصر) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
فإن غم الهلال على الناس فشهدوا عند الإمام برؤية الهلال بعد الزوال صلى العيد من الغد فإن حدث عذر منع الناس من الصلاة في اليوم الثاني لم يصلها بعده
ويستحب في يوم الأضحى : أن يغتسل ويتطيب ويؤخر الأكل حتى يفرغ من الصلاة ويتوجه إلى المصلى وهو يكبر(1)
ويصلي الأضحى ركعتين كصلاة الفطر ويخطب بعدها خطبيتن يعلم الناس فيهما الأضحية وتكبيرات التشريق فإن حدث عذر منع الناس من الصلاة في يوم الأضحى صلاها من الغد وبعد الغد ولا يصليها بعد ذلك
وتكبير التشريق(2) أوله عقيب صلاة الفجر من يوم عرفة وآخره عقيب صلاة العصر من النحر عند أبي حنيفة وقال أبو يوسف ومحمد : إلى صلاة العصر
من آخر أيام التشريق
والتكبير عقيب الصلوات المفروضات وهو أن يقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
-------------------------------------
الكتاب [ جزء 1 - صفحة 95 ]
13 - باب صلاة الكسوف(3)
إذا انكسفت الشمس صلى الإمام بالناس ركعتين كهيئة النافلة في كل ركعة ركوع واحد ويطول القراءة فيهما ويخفي عند أبي حنيفة وقال أبو يوسف ومحمد : يجهر ثم يدعو بعدها حتى تنجلي الشمس
ويصلي بالناس الإمام الذي يصلي بهم الجمعة فإن لم يجمع(4) صلاها الناس فرادى
وليس في خسوف(5) القمر جماعة وإنما يصلي كل واحد بنفسه وليس في الكسوف خطبة
باب الاستسقاء(6)
__________
(1) يجهر بالتكبير مشاركة للحجاج في الإعلان بالشعائر.
(2) سمي تكبير التشريق لوقوع أكثره في أيام التشريق وهي الأيام الثلاثة التي بعد يوم النحر وفيها يشرف اللحم ويقدد في الشمس.
(3) كسوف الشمس احتجاب ضوئها نهاراً كلاً أو بعضاً بسبب توسط أحد الكواكب بينها وبين الأرض.
(4) يجمع بتشديد الميم المكسورة وفي شروح الكتاب فإن لم يحضر إمام الجمعة صلى الناس فرادى.
(5) خسوف القمر احتجاب ضوئه ليلاً كلاً أو بعضاً بسبب توسط الأرض بينه وبين الشمس.
(6) هو طلب السقيا.
ويستحب في يوم الأضحى : أن يغتسل ويتطيب ويؤخر الأكل حتى يفرغ من الصلاة ويتوجه إلى المصلى وهو يكبر(1)
ويصلي الأضحى ركعتين كصلاة الفطر ويخطب بعدها خطبيتن يعلم الناس فيهما الأضحية وتكبيرات التشريق فإن حدث عذر منع الناس من الصلاة في يوم الأضحى صلاها من الغد وبعد الغد ولا يصليها بعد ذلك
وتكبير التشريق(2) أوله عقيب صلاة الفجر من يوم عرفة وآخره عقيب صلاة العصر من النحر عند أبي حنيفة وقال أبو يوسف ومحمد : إلى صلاة العصر
من آخر أيام التشريق
والتكبير عقيب الصلوات المفروضات وهو أن يقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
-------------------------------------
الكتاب [ جزء 1 - صفحة 95 ]
13 - باب صلاة الكسوف(3)
إذا انكسفت الشمس صلى الإمام بالناس ركعتين كهيئة النافلة في كل ركعة ركوع واحد ويطول القراءة فيهما ويخفي عند أبي حنيفة وقال أبو يوسف ومحمد : يجهر ثم يدعو بعدها حتى تنجلي الشمس
ويصلي بالناس الإمام الذي يصلي بهم الجمعة فإن لم يجمع(4) صلاها الناس فرادى
وليس في خسوف(5) القمر جماعة وإنما يصلي كل واحد بنفسه وليس في الكسوف خطبة
باب الاستسقاء(6)
__________
(1) يجهر بالتكبير مشاركة للحجاج في الإعلان بالشعائر.
(2) سمي تكبير التشريق لوقوع أكثره في أيام التشريق وهي الأيام الثلاثة التي بعد يوم النحر وفيها يشرف اللحم ويقدد في الشمس.
(3) كسوف الشمس احتجاب ضوئها نهاراً كلاً أو بعضاً بسبب توسط أحد الكواكب بينها وبين الأرض.
(4) يجمع بتشديد الميم المكسورة وفي شروح الكتاب فإن لم يحضر إمام الجمعة صلى الناس فرادى.
(5) خسوف القمر احتجاب ضوئه ليلاً كلاً أو بعضاً بسبب توسط الأرض بينه وبين الشمس.
(6) هو طلب السقيا.