الشهاب في شرح الكتاب (معاصر) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
وينبغي للناس أن يلتمسوا الهلال في اليوم التاسع والعشرين من شعبان فإن رأوه صاموا وإن غم(1) عليهم أكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما ثم صاموا ومن رأى هلال رمضان وحده صام وإن لم يقبل الإمام شهادته وإذا كان بالسماء علة قبل الإمام شهادة الواحد العدل في رؤية الهلال رجلا أو امرأة حرا كان أو عبدا
فإن لم يكن بالسماء عله لم تقبل شهادته حتى يراه جمع كثير يقع
العلم بخبرهم
ووقت الصوم من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس
والصوم هو : الإمساك عن الأكل واشرب والجماع نهارا مع النية فإن أكل الصائم أو شرب أو جامع ناسيا لم يفطر وإن نام فاحتلم أو نظر إلى امرأة فأنزل أو ادهن أو احتجم أو اكتحل أو اكتحل أو قبل لم يفطره فإن أنزل بقبلة أو لمس فعليه القضاء
ولا بأس بالقبلة إذا أمن على نفسه ويكره إن لم يأمن وإن ذرعه(2) القيء لم يفطر وإن استقاء عامدا ملء فيه فعليه القضاء ومن ابتلع الحصاة أو الحديد أفطر(3)
ومن جامع عامدا في أحد السبيلين أو أكل أو شرب ما يتغذى به أو يتداوى به فعليه القضاء والكفارة مثل كفارة الظهار ومن جامع فيما دون الفرج(4) فأنزل فعليه القضاء ولا
كفارة عليه في إفساد الصوم في غير رمضان كفارة(5) ومن احتقن(6) أو استعط(7) أ و قطر في أذنيه أو داوى جائفة(8) أو آمة(9) بدواء فوصل إلى جوفه أو دماغه أفطر وإن أقطر في إحليله لم يفطر عند أبي حنيفة وقال أبو يوسف يفطر
__________
(1) يقال غم عليه الخبر استبهم واستعجم وغم الهلال ستره الغيم أو غيره.
(2) يقال غليه وسبقه بغير صنعه.
(3) لوجود صورة الفطر ولا كفارة عليه لعدم المعنى وهو قضاء شهوة البطن.
(4) كالفخذ والبطن.
(5) لأن الجناية في رمضان أبلغ فهي جناية على الصوم والشهر وفي غيره الجناية على الصوم فقط.
(6) وهو صب الدواء في الدبر.
(7) وهو صب الدواء في الأنف.
(8) هي جراحة في البطن بلغت الجوف.
(9) هي الشجة في الرأس تبلغ أم الدماغ.
فإن لم يكن بالسماء عله لم تقبل شهادته حتى يراه جمع كثير يقع
العلم بخبرهم
ووقت الصوم من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس
والصوم هو : الإمساك عن الأكل واشرب والجماع نهارا مع النية فإن أكل الصائم أو شرب أو جامع ناسيا لم يفطر وإن نام فاحتلم أو نظر إلى امرأة فأنزل أو ادهن أو احتجم أو اكتحل أو اكتحل أو قبل لم يفطره فإن أنزل بقبلة أو لمس فعليه القضاء
ولا بأس بالقبلة إذا أمن على نفسه ويكره إن لم يأمن وإن ذرعه(2) القيء لم يفطر وإن استقاء عامدا ملء فيه فعليه القضاء ومن ابتلع الحصاة أو الحديد أفطر(3)
ومن جامع عامدا في أحد السبيلين أو أكل أو شرب ما يتغذى به أو يتداوى به فعليه القضاء والكفارة مثل كفارة الظهار ومن جامع فيما دون الفرج(4) فأنزل فعليه القضاء ولا
كفارة عليه في إفساد الصوم في غير رمضان كفارة(5) ومن احتقن(6) أو استعط(7) أ و قطر في أذنيه أو داوى جائفة(8) أو آمة(9) بدواء فوصل إلى جوفه أو دماغه أفطر وإن أقطر في إحليله لم يفطر عند أبي حنيفة وقال أبو يوسف يفطر
__________
(1) يقال غم عليه الخبر استبهم واستعجم وغم الهلال ستره الغيم أو غيره.
(2) يقال غليه وسبقه بغير صنعه.
(3) لوجود صورة الفطر ولا كفارة عليه لعدم المعنى وهو قضاء شهوة البطن.
(4) كالفخذ والبطن.
(5) لأن الجناية في رمضان أبلغ فهي جناية على الصوم والشهر وفي غيره الجناية على الصوم فقط.
(6) وهو صب الدواء في الدبر.
(7) وهو صب الدواء في الأنف.
(8) هي جراحة في البطن بلغت الجوف.
(9) هي الشجة في الرأس تبلغ أم الدماغ.