تهذيب شرح أصول الكرخي للنسفي - صلاح أبو الحاج
الأصل التاسع والعشرون كلّ آية تخالفُ قول أَصحابنا فإنها تحملُ على النَّسخ أو على الترجيح
مما يكثر وجوده لكثرة أسبابه، فيعسر اعتبار الحول لكل مستفاد؛ لأن مراعاته فيه إنما تكون بعد ضبط كميته وكيفيته وزمان تجدده، وفي ذلك حرج لا سيما إذا كان النصاب دراهم، وهو صاحب غلة يستفيد كلّ يوم درهماً أو درهمين، والحول ما شرط إلا تيسيراً، فلو شرطنا له حولاً جديداً عاد على موضوعه بالنقض (¬1).
الأصل التاسع والعشرون
كلّ آية تخالفُ قول أَصحابنا
فإنها تحملُ على النَّسخ أو على الترجيح
والأَولى أن تُحمل على التَّأويل من جهة التَّوفيق
من مسائله:
إن مَن تحري عند الاشتباه واستدبر الكعبة جاز عندنا؛ لأن تأويل قوله تعالى: {فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة:144] إذا علمتم به، وإلى حيث وقع تحريكم عند الاشتباه.
¬__________
(¬1) ينظر: العناية 2: 196، هذا المثال أضفته بعد حذف المثال الموجود؛ لأنه كان في مسائل العبيد.
الأصل التاسع والعشرون
كلّ آية تخالفُ قول أَصحابنا
فإنها تحملُ على النَّسخ أو على الترجيح
والأَولى أن تُحمل على التَّأويل من جهة التَّوفيق
من مسائله:
إن مَن تحري عند الاشتباه واستدبر الكعبة جاز عندنا؛ لأن تأويل قوله تعالى: {فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة:144] إذا علمتم به، وإلى حيث وقع تحريكم عند الاشتباه.
¬__________
(¬1) ينظر: العناية 2: 196، هذا المثال أضفته بعد حذف المثال الموجود؛ لأنه كان في مسائل العبيد.