تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الرّابع: ألفاظ ذات صلة بالفقه:
المطلب الرّابع: ألفاظ ذات صلة بالفقه:
1. الدِّين: وهو الطاعة لله فيما أمر به من الاعتقاد الصحيح والعمل الصالح والخلق القويم. أو وضع إلهيّ سائق للبشر إلى ما هو خيرٌ لهم في الدارين (¬1).
فالفقه على معناه الأول: هو معرفة جميع جوانب الدين، وعلى المعنى الاصطلاحي هو معرفة الجانب العملي من الدين، وهو العمل؛ قال - جل جلاله -: {لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ} التوبة: 122، وبالتالي فالفقه جزءٌ مِنَ الدين.
2. الشرع: وهو ما سنَّه الله لعباده من أحكام عقائدية أو عملية أو خُلقية (¬2)؛ قال - جل جلاله -: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الشورى: 13.
وهو بهذا المعنى مرادف للدين، فيكون الفقه جزءٌ مِنَ الشرع.
3. الشريعة والشِرعة: لغةً: العتبة، ومورد الشاربة. واصطلاحاً: لها معنى الشرع، قال - جل جلاله -: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُون} الجاثية: 18، وقال: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} المائدة: 48، فيكون الفقه جزء مِنَ الشريعة والشرع.
وشاع في عصرنا الحاضر إطلاق لفظ الشريعة على الأحكام الفقهية، حتى سُمِّي قسم الفقه وأصوله في بعض الكليات المتخصصة لدراسة العلوم الإسلامية
¬__________
(¬1) ينظر: مقالات الكوثري ص 179.
(¬2) ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية 1: 16.
1. الدِّين: وهو الطاعة لله فيما أمر به من الاعتقاد الصحيح والعمل الصالح والخلق القويم. أو وضع إلهيّ سائق للبشر إلى ما هو خيرٌ لهم في الدارين (¬1).
فالفقه على معناه الأول: هو معرفة جميع جوانب الدين، وعلى المعنى الاصطلاحي هو معرفة الجانب العملي من الدين، وهو العمل؛ قال - جل جلاله -: {لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ} التوبة: 122، وبالتالي فالفقه جزءٌ مِنَ الدين.
2. الشرع: وهو ما سنَّه الله لعباده من أحكام عقائدية أو عملية أو خُلقية (¬2)؛ قال - جل جلاله -: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الشورى: 13.
وهو بهذا المعنى مرادف للدين، فيكون الفقه جزءٌ مِنَ الشرع.
3. الشريعة والشِرعة: لغةً: العتبة، ومورد الشاربة. واصطلاحاً: لها معنى الشرع، قال - جل جلاله -: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُون} الجاثية: 18، وقال: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} المائدة: 48، فيكون الفقه جزء مِنَ الشريعة والشرع.
وشاع في عصرنا الحاضر إطلاق لفظ الشريعة على الأحكام الفقهية، حتى سُمِّي قسم الفقه وأصوله في بعض الكليات المتخصصة لدراسة العلوم الإسلامية
¬__________
(¬1) ينظر: مقالات الكوثري ص 179.
(¬2) ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية 1: 16.