تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقة الكتب المقبولة:
المطلب الثاني: طبقة الكتب المقبولة:
وهي التي تحتوي المسائل المعتمدة في المذهب، ويكثر وجود غير المعتبرة فيها.
أولاً: أمثلتها:
وتمثل أكثر كتب المذهب، ومنها:
المتون المتأخرة: مثل: «غرر الحكام»، و «تنوير الأبصار»، و «نور الإيضاح»، و «خلاصة الكيداني (مقدمة الصلاة)»، و «مقدمة السمرقندي»، وغيرها.
وعامة الشروح: «فتح القدير»، و «البناية شرح الهداية»، و «رمز الحقائق»، و «إمداد الفتاح»، و «مراقي الفلاح»، و «الدر المختار»، و «الدر المنتقى»، و «مجمع الأنهر»، و «اللباب شرح الكتاب»، و «البحر الرائق»، و «النهر الفائق»، وغيرها.
ثانياً: أسباب نزول مرتبة الكتب من الاعتماد إلى القَبول:
1.عدم الاطلاع على حال المؤلف، فإنَّه لا يعرف هل كان فقيهاً معتمداً أم لا.
2.الشكّ في نسبةِ الكتاب إلى المؤلف.
3.الاختصار المخلّ بالفهم؛ بأن كانت عبارتها لا توصل للمقصود.
4.الندرة والنفاد؛ بأن نفدت نسخها بحيث لا توجد هذه النسخ إلا نادراً.
5.كثرةُ التحريفِ والتصحيفِ والأخطاءِ المطبعية.
6.الاعتماد في التصحيح والترجيح على ظواهر الأحاديث.
وهي التي تحتوي المسائل المعتمدة في المذهب، ويكثر وجود غير المعتبرة فيها.
أولاً: أمثلتها:
وتمثل أكثر كتب المذهب، ومنها:
المتون المتأخرة: مثل: «غرر الحكام»، و «تنوير الأبصار»، و «نور الإيضاح»، و «خلاصة الكيداني (مقدمة الصلاة)»، و «مقدمة السمرقندي»، وغيرها.
وعامة الشروح: «فتح القدير»، و «البناية شرح الهداية»، و «رمز الحقائق»، و «إمداد الفتاح»، و «مراقي الفلاح»، و «الدر المختار»، و «الدر المنتقى»، و «مجمع الأنهر»، و «اللباب شرح الكتاب»، و «البحر الرائق»، و «النهر الفائق»، وغيرها.
ثانياً: أسباب نزول مرتبة الكتب من الاعتماد إلى القَبول:
1.عدم الاطلاع على حال المؤلف، فإنَّه لا يعرف هل كان فقيهاً معتمداً أم لا.
2.الشكّ في نسبةِ الكتاب إلى المؤلف.
3.الاختصار المخلّ بالفهم؛ بأن كانت عبارتها لا توصل للمقصود.
4.الندرة والنفاد؛ بأن نفدت نسخها بحيث لا توجد هذه النسخ إلا نادراً.
5.كثرةُ التحريفِ والتصحيفِ والأخطاءِ المطبعية.
6.الاعتماد في التصحيح والترجيح على ظواهر الأحاديث.