جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(وَ الدَّهْرُ) بالسكون والفتح: الزمان الطويل، والآبد الممدود أو ألف سنة كما في القاموس. وقال الراغب إنه اسم لمدة العالم من مبدأ وجوده إلى انقضائه ثم يُعبر به عن كل مدة كثيرة بخلاف الزمان، فإنه ـ أي الزمان ـ يقع على المدة القليلة والكثيرة. وفي المغرب، الدهر والزمان واحد. (لَمْ يَدْر) أي تَوَقَّفَ أبو حنيفة رحمه الله تعالى في معناه (مُنَكَّرَاً) لأنه لا نص فيه ـ أي في المنكر: أي لم يجد أبو حنيفة رحمه الله تعالى نصاً على المراد منه، وهو في نفسه لفظ مجمل فتوقف فيه ـ وقالا: ـ أي الصاحبان ـ إنه ستة أشهر، (وَ) الدهر عندهم (لِلْأَبَدِ) أي العمر (مُعَرَّفَاً).
على ما قال بعض المشايخ المتقدمين، وعنه أنه لم أدره - أي المعرف. وقيل: الخلاف في الفصلين ـ المنكر والمعرف ـ كما في المحيط. والصحيح على ما في المتن كما في الهداية.، وغيره، واعلم أن ما توقف فيه - أي الإمام - أربع مسائل منها - أي تلك الأربع - الخنثى المشكل، ووقت الختان، ومحل أطفال المشركين في الآخرة كما في الكافي.
وذكر في المضمرات، أنها - أي المسائل التي توقف الإمام فيها ـ ثمان: منها: الملائكة أفضل أم الأنبياء؛ وحكم سؤر الحمار؛ والجلالة متى طاب لحمها؛ والكلب متى صار مُعَلَّماً؛ وفي هذا التوقف تصريح - من الإمام - بكمال علمه وورعه.
على ما قال بعض المشايخ المتقدمين، وعنه أنه لم أدره - أي المعرف. وقيل: الخلاف في الفصلين ـ المنكر والمعرف ـ كما في المحيط. والصحيح على ما في المتن كما في الهداية.، وغيره، واعلم أن ما توقف فيه - أي الإمام - أربع مسائل منها - أي تلك الأربع - الخنثى المشكل، ووقت الختان، ومحل أطفال المشركين في الآخرة كما في الكافي.
وذكر في المضمرات، أنها - أي المسائل التي توقف الإمام فيها ـ ثمان: منها: الملائكة أفضل أم الأنبياء؛ وحكم سؤر الحمار؛ والجلالة متى طاب لحمها؛ والكلب متى صار مُعَلَّماً؛ وفي هذا التوقف تصريح - من الإمام - بكمال علمه وورعه.