اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كِتَابُ الْأَيْمَانِ

وقيل: لو كان اليمين بالفارسية فالأيام سبعة بالاتفاق كما في الكافي. ورأس الشهر، هو غرة الليلة الأولى مع اليوم، وسلخ الشهر اليوم التاسع والعشرون، وأول الشهر من اليوم: الأول إلى السادس عسر وآخر الشهر منه: إلى الآخر إلا إذا كان ـ أي الشهر ـ تسعةً وعشرين فإن أوله - أي أول الشهر الذي هو تسعة وعشرون يوماً ـ إلى وقت الزوال من الخامس عشر، وما بعده آخر الشهر، وأول اليوم إلى ما قبل الزوال. ويُحكِّمُ العرفُ في فصول السنة - من أين هو فهو على ما يحكم به عرف زمانهم - على ما رُوي عن محمد رحمه الله تعالى كما في المحيط. (وَفِي أَوَّلِ عَبْدِ اشْتَرَيْتُهُ) أو أملكه (حُرٌّ إِنْ اشْتَرَى عَبْدَاً) فرداً (عُتِقَ) لتحقق الأولوية، فإنه - الأوّل ـ اسم لفرد سابق وفيه تأمل (وَإِنْ اشْتَرَى عَبْدَيْنِ) صفقة (ثُمَ) عبداً (آخَرَ فَلَا) يعتق واحداً منهم (أَصْلاً) لعدم التفرد والسبق (فَإِنْ ضَمَّ) إلى قوله اشتريته (وَحْدَهُ عُتِقَ الثَّالِثُ) لتحققه وفي الكافي، لو قال: أول عبد أملكه واحداً، لم يعتق الثالث إلا إذا عنى الوحدة، والفرق أنه ـ أي وحده. يقتضي نفي مشاركة الغير إياه في فعل مقرون به ـ أي بذلك الفعل ـ لا في الذات، والواحد عكسه.
المجلد
العرض
88%
تسللي / 116