اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية من العتق إلى البيوع

(لَا) تبطل الشهادة وتقبل على (الطَّلَاقُ المُبْهَمُ) فيُجبَرُ على البيان، وفيه رمز بأن الدعوى ـ من المرأة على الطلاق المبهم ـ ليس بشرط لأنها ـ أي الشهادة على الطلاق المبهم - متضمنة لتحريم الفرج وهو حق الله سبحانه وتعالى.
{فصل: الحَلِفُ بالعَتْقِ}
(وَيُعْتَقُ) الواو فيه للاستئناف ـ أي لابتداء كلام جديد - والفاعل الموصول (بِأَنْ دَخَلَ) الدار مثلاً (فَكُلُّ مَمْلُوكِ) عبد أو أمةٍ فإنه كالآدمي يقع على الذكر والأنثى كما في الذخيرة، وقال عنيت الذكر دون الأنثى لم يدين قضاء، ولا يتناول الجنين إلا بالتبعية، ولا المكاتب، ولا المملوك المشترك إلا أن يعينهم كما في النهاية.
(لي) للاختصاص، والاختصاص إنما يكون بشيء هو ملكه في الحال دون ما يحدث في المال كما في الكرماني، وفيه تأمل على أن المتبادر من المملوك هو الحالي كما في الرضي وغيره، وفي بعض النسخ: فكل عبد لي (يَوْمَئِذٍ) أي وقت الدخول (حرّ مَنْ) كان ملكاً (لَهُ) أي المعتق بالكسر (حينَ دَخَلَ) في الدار مثلاً (مُلْكُهُ وَقْتَ الحَلْفِ أَوْ بَعْدَهُ) وحين ظرف له كيومئذٍ ظرف لي، ولهذا قيل: إنه مخالف لما مرَّ من أن اليوم مع فعل ممتد للنهار لأنه مطلق الوقت، وفيه أن يومئذٍ مركب والمركب غير المفرد، ألا ترى أن الرضى ذهب إلى أن إذ بدل من يوم، وفي الموصل أنه كخمسة عشر ولذلك بني الأول وشبهت الهمزة بالمتوسطة نحو شئتم وكتبت بصورة الياء على أنه ليس بكليّ.
المجلد
العرض
13%
تسللي / 116