جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية من العتق إلى البيوع
(أو) أنت (أعْتَقْتُك) ويجوز أن يعطف على الجملة - الفعلية وإنما أخرت لأن الأصل في الخبر الإفراد (أو مُحَرَرٌ) بالفتح: أي مُعتَق. (أو حَرَّرتُكَ) أو مولاي (أَوْ هَذا مَوْلَايَ) أي مُعتقي فإنه يُعتق وإن كان مشتركاً بينه وبين الناصر وغيره لأن القرينة معينة له فيلحق بالصريح (أَوْ يَا مَوْلايَ) أي يا حر أو يا محرر أو يا عتيق أو (يا آزاد) - هذه كلمة فارسية ومعناها حر بالعربية. إلا إذا سماه به ثم ناداه، ولو قال عنيت بهذه الألفاظ الإخبار الباطل صدق ديانة لا قضاءً لأنه خلاف الظاهر، لأن هذه الألفاظ جعلت خلافاً كما في الظاهري.
وذكر في المحيط: لو قال أردت اللعب عتق ديانة وقضاء لأن اللعب والجد في العتق سواء. ولو قال لغلامه: أنت مولاي أو يا مولاي اختلف المشايخ فيه كما قال له: يا سيدي أولها يا سيدة. وفي مبسوط صدر الإسلام: لو قال له يا خواجة، أو لها ياكدبانو - كلمة معناها بالفارسية ترادف يا سيدة بالعربية لم يعتق في الصحيح.
وفي المحيط: لو قال: تو آزاد تراز مني - معناها أنت حرّ مني - لم يعتق. ولو قال: أنت أعتق من فلان وعني به عبداً آخر عتق ديانةً لا قضاءً.
(أَوْ رَأْسُكَ حُرٌ أَوْ نَحْوَهُ) مثل زيد قائم وعمرو فلا تساهل فيه كما ظُنَّ (مِمَّا عُبِّرَ بِهِ عَنِ) كل (البَدَنِ) بيان نموه أي البدن والوجه والرقبة والفرج وغيرها مما مرَّ في الطلاق، فلا يعتق بقوله: يَدُكَ أو رجلُكَ حرّ لأنه مما لا يعبر به عنه لكن في النظم قيل: لا يعتق الغلام بقوله: فرجك. وفي المحيط عن أبي يوسف: أنه يعتق به كما بذكرك بفتحتين
والاكتفاء لا يخلو عن الشيء فإنه لو أعتق جزءاً شائعاً كالثلث والربع عتق ذلك الجزء عنده وسعى في الباقي وكله عندهما كما في الاختيار.
وذكر في المحيط: لو قال أردت اللعب عتق ديانة وقضاء لأن اللعب والجد في العتق سواء. ولو قال لغلامه: أنت مولاي أو يا مولاي اختلف المشايخ فيه كما قال له: يا سيدي أولها يا سيدة. وفي مبسوط صدر الإسلام: لو قال له يا خواجة، أو لها ياكدبانو - كلمة معناها بالفارسية ترادف يا سيدة بالعربية لم يعتق في الصحيح.
وفي المحيط: لو قال: تو آزاد تراز مني - معناها أنت حرّ مني - لم يعتق. ولو قال: أنت أعتق من فلان وعني به عبداً آخر عتق ديانةً لا قضاءً.
(أَوْ رَأْسُكَ حُرٌ أَوْ نَحْوَهُ) مثل زيد قائم وعمرو فلا تساهل فيه كما ظُنَّ (مِمَّا عُبِّرَ بِهِ عَنِ) كل (البَدَنِ) بيان نموه أي البدن والوجه والرقبة والفرج وغيرها مما مرَّ في الطلاق، فلا يعتق بقوله: يَدُكَ أو رجلُكَ حرّ لأنه مما لا يعبر به عنه لكن في النظم قيل: لا يعتق الغلام بقوله: فرجك. وفي المحيط عن أبي يوسف: أنه يعتق به كما بذكرك بفتحتين
والاكتفاء لا يخلو عن الشيء فإنه لو أعتق جزءاً شائعاً كالثلث والربع عتق ذلك الجزء عنده وسعى في الباقي وكله عندهما كما في الاختيار.