جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية من العتق إلى البيوع
[(وبكنانته)] ويصح بكناية لفظ العتاق (إنْ نَوَى) العناق وتحقيق الكناية في الطلاق. (كَلَا مِلْكَ لي عَلَيْكَ) لأني بعتك أو أعتقتك، وكذا في الأمثلة الخمسة الآتية. (وَلَا سَبيل) أي لا ملك لي عليك لأن العمل بحقيقته أعني الطريق غير الممكن إذا أضيف إلى الإنسان فجعل كناية عن الملك. (وَلا رق) لي عليك: وهو الضعف وشريعة: العجز الحكمي كما يجيء (وَخَرَجْتَ مِنْ مُلْكِي وَخَلَّيْتُ سَبِيلَكَ) وقوله (وَلِأَمَتِهِ قَدْ أطلَقْتُكِ) أي خليت سبيلك. وخص الأمة لأنه في الأصل بمعنى طلقتك وإن لم يستعمل فيه كما في النهاية.
وذكر في المحيط عن أبي يوسف (رحمه الله تعالى): لو قال: (ألف- نون-تا-حا-را) فقد عتق إن نوى أي أراد بتركيب هذه الحروف أنت حر -. (وَ) يصح العتاق بدون النية عندهم (بِهَذَا ابني) للعبد، وهذه بنتي للأمةِ. (لِلْأَصْغَرِ) سناً بحيث يولد مثله لمثله سواء كان معروف النسب أو لا. (وَالأَكْبَر) عطف على الأصغر فيصح عنده. عند الإمام أبي حنيفة. إذا لم يولد مثله لمثله خلافاً لهما. للصاحبين. واحتج محمد بن الحنفية (رحمه الله تعالى) على شيخه أبي حنيفة (رحمه الله تعالى) فقال: ألا ترى أنه لو قال الغلامه: هذه ابنتي، أو لجاريته هذا ابني لم يعتق - عندك أيضاً لعدم صلاحية صيرورة المذكر مؤنثاً وبالعكس فهكذا هنا -.
ثم قال بعض المشايخ: إنه على الخلاف أيضاً، وكثيراً ما استشهد محمد (رحمه الله تعالى) بالمختلف على المختلف، والغرض نقل الكلام على الأوضح، وقال بعضهم: إنه على الوفاق وهو أظهر - من الاحتجاج -.
وذكر في المحيط عن أبي يوسف (رحمه الله تعالى): لو قال: (ألف- نون-تا-حا-را) فقد عتق إن نوى أي أراد بتركيب هذه الحروف أنت حر -. (وَ) يصح العتاق بدون النية عندهم (بِهَذَا ابني) للعبد، وهذه بنتي للأمةِ. (لِلْأَصْغَرِ) سناً بحيث يولد مثله لمثله سواء كان معروف النسب أو لا. (وَالأَكْبَر) عطف على الأصغر فيصح عنده. عند الإمام أبي حنيفة. إذا لم يولد مثله لمثله خلافاً لهما. للصاحبين. واحتج محمد بن الحنفية (رحمه الله تعالى) على شيخه أبي حنيفة (رحمه الله تعالى) فقال: ألا ترى أنه لو قال الغلامه: هذه ابنتي، أو لجاريته هذا ابني لم يعتق - عندك أيضاً لعدم صلاحية صيرورة المذكر مؤنثاً وبالعكس فهكذا هنا -.
ثم قال بعض المشايخ: إنه على الخلاف أيضاً، وكثيراً ما استشهد محمد (رحمه الله تعالى) بالمختلف على المختلف، والغرض نقل الكلام على الأوضح، وقال بعضهم: إنه على الوفاق وهو أظهر - من الاحتجاج -.