جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(مَنْ حَلَفَ) بالقسم أو الشرطية (لَا يَدْخُلُ بَيْتَاً، يَحْنَتُ بِدُخُولِ صِفَةٍ) لأن البيت مأوى الإنسان سواء كان من حجر، أو مدر، أو صوف، أو وبر، كما في المفردات. قيل: هذا في عرفهم، فإن الصفة عندهم اسم لبيت صيفي يسمى في ديارنا كاشانة - كلمة فارسية - وأما في عرفنا، فهي غير البيت ذات ثلاث حوائط، والصحيح الأول، كما في النهاية لكن في بيعة - أي في كتاب البيع ـ أنه اسم لمسقف واحد له دهليز بخلاف خانة، فإنه اسم لكل مسكن صغيراً أو كبيراً، فهو أعم من الدار أو المنزل الذي يشمل على صحن مسقف وبيتين، أو ثلاثة، والحجرة نظير البيت فإنها: اسم لما حجر بالبناء. والدخول هو الانفصال من خارج إلى داخل سواء كان راكباً أو ماشياً، من الباب أو من غيره، وفيه إشعار بأنه لو أدخل إحدى رجليه، أو رأسه لم يحنث كما في الإيضاح.