جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(صَحْرَاءَ) مشير إلى زوال الجدران، وإنما يحنث لأن البناء وصفٌ، والوصف في الحاضر لغو وقال أبو الليث: إن حلف بالفارسية لا يحنث بالمنكر والمعرف إلا بدخول المبنية كما في الكافي. (أَوْ) دخلها (بَعْدَ مَا بُنِيَتْ) هذه الدار المهندمة داراً (أُخْرَى) فبعد، إما معطوف على الحال، أو الشرط بتقدير الفعل (أَوْ) إن (أَوْ وَقَفَ عَلَى سَطْحِهَا) أو حائطها الغير المشترك، وفيه إشعار بأنه: لو ارتقى غصن شجرة في الدار، أو حائطها أو سطحاً لا يحنث، وعليه الفتوى كما في المحيط. (وَقِيلَ) أي قال أبو الليث (فِي عُرْفِنَا) العجمي (لَا يَحْنُثْ) بالوقوف على السطح، أو الحائط وعليه الفتوى كما في المحيط.
(كَمَا) لا يحنث للتبدل - أي تبدل اسم الدار المجعولات الآتية (لَوْ جِعِلَتْ) هذه الدار المحلوفة بعد الانهدام (مَسْجِدَاً، أَوْ حَمَّامَاً، أَوْ بُسْتَانَا، أَوْ بَيْتَاً) أو نهراً، أو داراً ثم دخلها (أَوْ) لو (دَخَلَهَا) أي الدار المحلوفة المبنية (بَعْدَ هَدْمِ) مثل (الحَمَّامِ) فإن حذف المثل غير عزيز في كلامهم، فيشمل البيت وغيره. أي حذف المثل، أو الحمام بعده - وإليه أشير في الهداية. وفي إضافة الهدم إلى الحمام دون المسجد مع كونه أقدم، أمر حسن كما لا يُخفى - أي إضافة الهدم للحمام وهو بيت الشياطين والجان أليق من إضافة الهدم للمسجد الذي هو بيت الله تعالى وفيه الصلحاء والزهاد - (وَ كَذَا (البَيْت) أي كما لا يحنث في هذا البيت (وَدَخَلَهُ مُنْهَدِمَاً صَحْرَاءَ) فيحنث بالدخول لو بقى الحيطان كما في الكافي. (أو) دخله (بَعْدَمَا بُنِيَ بَيْتَاً آخر) فإنه لا يحنث والفرق بين المعرفتين ما قال شاعرهم:
والدَّارُ دَارٌ وَ إِنْ زَالَتْ حَوَائِطُهَا وَالبَيْتُ لَيْسَ بِبَيْتٍ بَعْدَ تَهْدِيمِ
(كَمَا) لا يحنث للتبدل - أي تبدل اسم الدار المجعولات الآتية (لَوْ جِعِلَتْ) هذه الدار المحلوفة بعد الانهدام (مَسْجِدَاً، أَوْ حَمَّامَاً، أَوْ بُسْتَانَا، أَوْ بَيْتَاً) أو نهراً، أو داراً ثم دخلها (أَوْ) لو (دَخَلَهَا) أي الدار المحلوفة المبنية (بَعْدَ هَدْمِ) مثل (الحَمَّامِ) فإن حذف المثل غير عزيز في كلامهم، فيشمل البيت وغيره. أي حذف المثل، أو الحمام بعده - وإليه أشير في الهداية. وفي إضافة الهدم إلى الحمام دون المسجد مع كونه أقدم، أمر حسن كما لا يُخفى - أي إضافة الهدم للحمام وهو بيت الشياطين والجان أليق من إضافة الهدم للمسجد الذي هو بيت الله تعالى وفيه الصلحاء والزهاد - (وَ كَذَا (البَيْت) أي كما لا يحنث في هذا البيت (وَدَخَلَهُ مُنْهَدِمَاً صَحْرَاءَ) فيحنث بالدخول لو بقى الحيطان كما في الكافي. (أو) دخله (بَعْدَمَا بُنِيَ بَيْتَاً آخر) فإنه لا يحنث والفرق بين المعرفتين ما قال شاعرهم:
والدَّارُ دَارٌ وَ إِنْ زَالَتْ حَوَائِطُهَا وَالبَيْتُ لَيْسَ بِبَيْتٍ بَعْدَ تَهْدِيمِ