اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كِتَابُ الْأَيْمَانِ

(أَوْ) مثل (هَذِهِ الدَّار) أو البيت (فَوَقَفَ) الحالف (فِي طَاقِ بَابٍ) أي فيما عطف من الأبنية كما في الصحاح، فمن الظن: التخصيص في العتبة على أن في الاختيار في كل موضع ـ أي يشمل كل موضع من العتبة والروائق التي بنيت بين طرفي الباب وورائه وداخله -. (لَوْ أُغْلِقَ) الباب (كَانَ) الطاق (خَارِجَاً) من الدار فإنه لا يحنث. (واعلم أنه لو قال: أكرتو كرد ديوار من كردى، أو قال: کرد درو ديوار من کردي ? كلام فارسي يقصد به اليمين ـ فهو ـ محمول ـ على الدخول كما في الخزانة). (أَوْ لَا يَسْكُنُهَا) من السكنى: أي السكون في المكان على سبيل الاستقرار كما في المغرب. (وَهُوَ سَاكِنُهَا، أَوْ لَا يَلْبَسُهُ) من اللبس وهو الاستتار، (وَهُوَ لَابِسُهُ أَوْ لَا يَرْكَبُهُ) / من الركوب وهو كون الإنسان على ظهر الحيوان (وَهُوَ رَاكِبُهُ) من الركوب.
ثم شرع في النشر على الترتيب فقال: (فَأَخَذَ) أي شرع (في النُّقْلَة) بالضم والسكون اسم لا: مصدر، أي انتقاله من باب الدار فإنه لا يحنث، فلو أغلق الباب بحيث لا يخرج منه اختار أبو الليث والصدر الشهيد أنه: لا يحنث / كما في المحيط. ولو لم يخرج للحِمى حنث بخلاف إذا ما قيد كما في المضمرات. وإنما خص السكنى بالدار لأن في البيت تفصيلاً، فإنه لو كان الحالف مصرياً، وسكن في
بيت من شعر، أو خيمة لا يحنث؛ ومن مدر يحنث، ولو كان بدوياً يحنث في الوجهين كما في / المحيط. (وَنَزَعَ) للثوب منه ـ أي من الحالف اللابس - بسكون الزاء (وَنَزِلَ) من مركوبه بكسر الزاء أي النزول كما في بعض النسخ، وهو في الأصل مكان النزول كما في القاموس، وإنما لم يعرفا باللام، واعتماداً على الأول - أي اللف والمعطوف عليه - كما لم يذكر (أو) مكان الواو كما في الموضعين ـ لم يذكر في النشر كلمة (أو) مكان الواو في الموضعين -.
المجلد
العرض
51%
تسللي / 116