اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كِتَابُ الْأَيْمَانِ

(وَمِثْلُهُ) أي لا يخرج (لَا يَدْخُلُ أَقْسَامَاً) من الحمل والإدخال بالأمر أو بغيره مكرهاً أو راضياً، (وَحكمًا) من الحنث وعدمه، وبهذا ظهر وجه جمعية الأقسام دون الحكم، وفيه إشعار بأنه: لو قدر على الامتناع على الدخول ففي الحنث اختلاف، كما لو دخل بعد الإدخال، والصحيح الحنث كما في الكافي). (وَلَا) يحنث (في لَا يَخْرُجُ) منها - أي الدار (إِلَّا إِلَى جَنَازَةٍ) مثلاً (فَخَرَجَ) من باب داره (إِلَيْهَا) حال كونه (يُرِيدُهَا، ثُمَّ) أي بعد الخروج، أي الإرادة أراد وذهب (إلَى أَمْرٍ آخَرَ) من مثل المسجد، إذا لم يخرج إلا إلى جنازة، والذهاب إلى أمر آخر بعده، ليس بخروج إليه حتى يحنث. وفي التمرتاشي، لأن المستثنى خروج مخصوص إلا أن ينوي مرة. واعلم أنه يراعي اللفظ، لا الغرض، وقيل: هذا عند أبي يوسف رحمه الله، وأما عند الطرفين فيراعى الغرض.
(وَحَنِثَ في لا يَخْرُجُ) من بلده (إلى مَكَّةَ) مثلاً، والأولى: الهند، لأنه لا يليق بالمسلم لا يليق هذا الحلف بالمسلم وإن كان الغرض مجرد التمثيل-، (فَخَرَجَ) من ربْضه (يُريدُها وَرَجَعَ) إليه لتحقق الخروج (لا) يحنث (في لَا يَأْتِيها) أي مكة (حَتَّى يَدْخُلَها) فإن الإتيان عبارة عن الوصول، (وَذَهَابُهُ) معنى (كَخُرُوجِهِ) على ما رُوي عن الصاحبين أبي يوسف، ومحمد، رحمهما الله تعالى - فيشترط الخروج لا الوصول (في الأصح) كما في التمر تاشي، وغيره. وقال نصر بن يحيى: إنه كإتيانه فيشترط الوصول وهو الصحيح كما في الخلاصة. وفي الاكتفاء أي إن نوى الإتيان إشعار بأنه: لو نوى بالذهاب الإتيان، أو الخروج فكما نوى أي يحاسب على نيته لأن الأعمال بالنيات -. ولو قال: اكرا زين كوى تَرَوَمٌ فكذا فرفتن ضد باشيدن و باشيدن سكنى - كلام فارسي يُقصد به اليمين - فلو خرج عنه بنيته أن لا يعود ثم عاد بنية السكنى يحنث كما في المحيط.
المجلد
العرض
53%
تسللي / 116