اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جامع الرموز شرح مختصر الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كِتَابُ الْأَيْمَانِ

(وَشُرِطَ لِلبِّر في لا يَخْرُجُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) أي لا يخرج خروجاً الآخر، وما ملصقاً بإذنه فوقع النكرة في حيز النفي (لِكُلِّ خُروج) ظرف لفاعل شرط وهو (إذن) بالخروج لا لشرط كما ظُنَّ على مالا يخفى، على أنه يلزم منه، تعدية فعل بحرفين متفقين في اللفظ والمعنى. وفيه - أي في قوله: إلا بإذنه لأن حاصله بغير إذنه كما لا يخفى إشارة إلى: أنه يُشترط ذلك الشرط - أي الإذن لكل خروج - في بغير إذني، أو بي دستوري من، أو مكر بي دستوري من كلام فارسي معناه من التبكير أي جاء بكرة كما في النظم. وكذا في: إلا برضائي، أو إرادتي، أو أمري وإلى أنه لو أذن بلا فَهم لكونها نائمة، أو أعجمية فليس بإذن لأنه لا يتحقق بدون العلم.
وإلى - أي وفيه إشارة في قوله: إلا بإذنه - أنه لو قال: عنيت بالإذن مرةً، لم يُصدق قضاء لما قال أبو يوسف رحمه الله، خلافاً للطرفين. ويُفتى بقوله - أي بقول أبي يوسف -، ولو أريد الخروج عن مؤنة الإذن لكل خروج قال لها: كلما أردت الخروج فقد أذنت لك، الكل - أي هذه الفتاوى في الصغرى. (لا) يشترط للبر لكل خروج (في) لا يخرج إلَّا إِنْ أي حتى (أَذِنَ أو رضي، أو هوي بالفارسي حمل على معنى حتى أي حتى يأذن أو أراد، فانحل اليمين بالإذن مرةً، وعن أبي يوسف أنه في الحكم: مثل إلا بإذنه كما في الصغرى. ووجهه أي كونه مثل إلا بإذنه أنه أي إن أذن بتقدير الباء الإلصاقية أي بأن أذن ، أو مصدر حيني تقديره كل وقت إلا وقت إذني، إلا أن الأدلة عند التعارض تُرجح بقوتها لا بكثرتها، والسالم عن الحذف أقوى، على أن احتمال الشك ثابت فيه كما بيّن في الأصول. وذكر في الكافي، أنه: لو أراد به إلا بإذنه صُدِّقَ قضاءً.
المجلد
العرض
55%
تسللي / 116