جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
جامع الرموز شرح مختصر الوقاية من العتق إلى البيوع
(بِخِلَافِ مَا أَنْتَ إِلَّا حُرّ) بأنه يعتق بخلاف ما أنت إلا مثل الحر كما في المحيط. (وَمَنْ مَلَكَ) بالشراء أو الهبة أو الوصية أو غيره، والمالك أعم من أن يكون صغيراً أو كبيراً أو عاقلاً أو مجنوناً أو مسلماً أو كافراً (ذَا رَحِمٍ مَحْرَم) منه صفة ذا وجره للحوار وهو وعامله مالمناسبة مقتضية-أي كما أن الجر أصبح للحوار وكذلك الفاعلية مقتضية للرفع - وفيه إشعار بأنه عتق بالملك قرابة قريبة كالولاد، ومتوسطة كالقرابة المتأيدة بالمحرمية، ولم يعتق بعبدة كبنت العم، ولا محرم غير ذي رحم كالمحرم بالرضاع والصهرية (أو) من (أَعْتَقَ لِوَجْهِ الله) أي الله نفسه أو لرضاه فحصل به ثواب عظيم فإنه فعل المسلمين. (أوْ لِلْشَيْطَانِ) ولد إبليس أو كل متمرد (أو لِلْصَنَمِ) الوثن فحصل به عذاب أليم فإنه فعل الكافرين (أو) أعتق (مُكْرَهَا أَوْ سَكْرَانَاً) من الخمر أو الزبيب أو البنج أو غيرها، واكتفيت بما ذكرت في الطلاق فإن عنق السكران كطلاقه كما في المحيط.
(أَوْ أَضَافَ عَتقَهُ إلَى) نفس (مِلْكِ) أو إلا سببه كقوله: إن ملكتك أو اشْتَرَيْتُك فأنت حر. ولو قال ذلك مملوكه فقد عتق عليه حين سكت كما في المحيط. (أو) إلى (شَرْطٍ) مُصَدَّرٍ بأن ونحوها كما هو المتبادر نحوإن فعلت كذا فأنت حرّ (وَوُجِدَ) أي الملك أو الشرط المذكور فلا يُتوقف العتق على وجود الدخول لو قال: أنت حر على أن تدخل الدار كما في المحيط.
(أَوْ أَضَافَ عَتقَهُ إلَى) نفس (مِلْكِ) أو إلا سببه كقوله: إن ملكتك أو اشْتَرَيْتُك فأنت حر. ولو قال ذلك مملوكه فقد عتق عليه حين سكت كما في المحيط. (أو) إلى (شَرْطٍ) مُصَدَّرٍ بأن ونحوها كما هو المتبادر نحوإن فعلت كذا فأنت حرّ (وَوُجِدَ) أي الملك أو الشرط المذكور فلا يُتوقف العتق على وجود الدخول لو قال: أنت حر على أن تدخل الدار كما في المحيط.