جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
(والقَرِيبُ) والسريع والعاجل - يعني هما كالقريب يتقيد (بما دُون الشَّهر في) والله (لَيَقْضِيَّنَّ دَيْنَه إِلى قَريب) من الزمان، أو قريباً، أو سريعاً، أو عاجلاً. وعنه أي الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى أن السريع بلا نية أكثر منه، وكذا عن أبي يوسف رحمه الله في العاجل - أي إنه ليس كالقريب بل أكثر منه كما في المحيط. وعن أبي حنيفة رحمه الله: أن العاجل أيام؛ وعنه أنه سَنة؛ وعنه أنه: مفوض إلى القاضي. وقيل: ستة أشهر، وقالوا: ثلاثة أيام كما في حدود / التمر تاشي. (وَمَا أصطبغَ بِه) على المجهول من الاصطباغ. (وَمَا أصطبغَ بِه) على المجهول من الاصطباغ، نان خورش كرفتن وبعدي بالباء كما ذكره البيهقي - كلمة فارسية -. ولا يقال: أصْطُبعَ الخبز بالخل كما في نُسخ المغرب المصححة.
فمن الظن ما اصطبغ به الخبز، والمعنى ما يُغمَس فيه ويُلون به، يقال: اصطبغ بالخل، وفيه أي وفي الخل عطف على الباء - كما ذكره المطرزي - أي ذكر أنه: مظنون أو ليس بمرض، أو ليس بقوي، ويحتمل أن يكون قوله: (وبه) أي وفيه نظر -. (فَأَدَامٌ) اسم لما يُوتدم به كما في القاموس وغيره. وهذا التفسير أولى أي تفسير ما في القاموس أولى مما في المتن وهو: ما اصطبغ به كيف - ويدخل فيه عند الكل، الخل، والعسل، والسمن الذائب، والثريد، واللبن، والشيراز (وَكَذَا المِلْحُ) قال عليه السلام: ((نِعْمَ الإدام الملح)). ولأنه يذوب، (لا) يكون (الشواء) إداماً، كالجبن، والبصل، واللحم، والتمر، والقصب، والبيضة، والسمن الجامد عند الشيخين أبي حنيفة و أبي يوسف رحمهما الله تعالى - خلافاً لمحمد كما في النظم. وذلك لأنه عندهما - عند الشيخين ما احتاج في أكله إلى غيره، فما أمكن إفراده بالأكل ليس بإدام. وعنده - أي عند محمد رحمه الله تعالى - ما يُؤكل مع الخبز عادة وهو المختار كما في الاختيار. وعليه الفتوى كما في التهذيب.
فمن الظن ما اصطبغ به الخبز، والمعنى ما يُغمَس فيه ويُلون به، يقال: اصطبغ بالخل، وفيه أي وفي الخل عطف على الباء - كما ذكره المطرزي - أي ذكر أنه: مظنون أو ليس بمرض، أو ليس بقوي، ويحتمل أن يكون قوله: (وبه) أي وفيه نظر -. (فَأَدَامٌ) اسم لما يُوتدم به كما في القاموس وغيره. وهذا التفسير أولى أي تفسير ما في القاموس أولى مما في المتن وهو: ما اصطبغ به كيف - ويدخل فيه عند الكل، الخل، والعسل، والسمن الذائب، والثريد، واللبن، والشيراز (وَكَذَا المِلْحُ) قال عليه السلام: ((نِعْمَ الإدام الملح)). ولأنه يذوب، (لا) يكون (الشواء) إداماً، كالجبن، والبصل، واللحم، والتمر، والقصب، والبيضة، والسمن الجامد عند الشيخين أبي حنيفة و أبي يوسف رحمهما الله تعالى - خلافاً لمحمد كما في النظم. وذلك لأنه عندهما - عند الشيخين ما احتاج في أكله إلى غيره، فما أمكن إفراده بالأكل ليس بإدام. وعنده - أي عند محمد رحمه الله تعالى - ما يُؤكل مع الخبز عادة وهو المختار كما في الاختيار. وعليه الفتوى كما في التهذيب.