جامع الرموز شرح مختصر الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كِتَابُ الْأَيْمَانِ
وهو - المذنب - الرطب أو البسر الذي بدا الإرطاب من جانب ذنبه الذي هو الحاد، دون جانب السفل الذي هو رأسه وفيه العلاقة كما أشار إليه المطرزي. ويدل عليه ما في خامس المرصاد، أن رأس الشجر وغيره ما يأخذ الغذاء منه، وما في الهداية، أنه ما في ذنبه أو رأسه قليل بسر أو رطب فمشكل. (أَوْ لَا يَأْكُلُ لَحْمَا فَأَكَلَ كَبِدَاً) بالفتح أو الكسر مع السكون، أو طحالاً أو فؤاداً، أو كلية، أو أمعاء، أو رأساً، أو أكارع، (أَوْ كَرِشاً) بفتح الكاف وكسر الراء أو سكونها، وهذا في بلادٍ يُباع هذه الأشياء مع اللحم، وإلا فلا يحنث كما في الإختيار. (أو) أكل (لَحْمَ خِنْزِيرٍ أَوْ إِنْسانٍ أو ميتة، أو متروك التسمية، أو ذبيحة المجوسي، أو صيد الحرم، فإن لحمها لحم نشأ من الدم، و عليه الفتوى كما في الكرماني.
(وَ الْغَدَاءُ) بالفتح (الأَكْلُ) أي المأكول الذي يُقصد به الشَّبعُ عادةً فلو أكل لقمة أو لقمتين لم يحنث حتى يزيد على نصف الشبع، ويعتبر في كل موضع عادتهم، فلو حلف لا يتغذى فشرب اللبن، فإن كان مصرياً لا يحنث وبدوياً يحنث، وقال الكرخي: لو أكل تمراً أو أرزاً أو غيره حتى يشبع لا يحنث، ولا يكون غداءً حتى يأكل الخبز كما في الاختيار، وغيره.
ومن الظن: تكلف التغليب بلا قرينة في الأكل، لما مرَّ أنه متناول للشرب.
(مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ) أي الصبح الصادق إلى الظُّهْرِ وفي القاموس: أنه طعام الغدوة بالضم، وهي البكرة، أو مابين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس.
(وَ العَشاءُ) بالفتح المأكول (مِنْهُ) أي الظهر (إلى نِصْفِ اللَّيلِ).
وفي القاموس: طعام العشي، وهو من الزوال إلى الصباح كما في المفردات، أو في المغرب كذا في المغرب. (و السُّحُورُ) بالفتح: المأكول (مِنْهُ) أي نصف الليل إلى طلوع (الفَجْرِ) وفي القاموس: هو ما يتسحر به، والسحر: قبيل الصبح. وفي المغرب: هو السدس الأخير من الليل.
(وَ الْغَدَاءُ) بالفتح (الأَكْلُ) أي المأكول الذي يُقصد به الشَّبعُ عادةً فلو أكل لقمة أو لقمتين لم يحنث حتى يزيد على نصف الشبع، ويعتبر في كل موضع عادتهم، فلو حلف لا يتغذى فشرب اللبن، فإن كان مصرياً لا يحنث وبدوياً يحنث، وقال الكرخي: لو أكل تمراً أو أرزاً أو غيره حتى يشبع لا يحنث، ولا يكون غداءً حتى يأكل الخبز كما في الاختيار، وغيره.
ومن الظن: تكلف التغليب بلا قرينة في الأكل، لما مرَّ أنه متناول للشرب.
(مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ) أي الصبح الصادق إلى الظُّهْرِ وفي القاموس: أنه طعام الغدوة بالضم، وهي البكرة، أو مابين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس.
(وَ العَشاءُ) بالفتح المأكول (مِنْهُ) أي الظهر (إلى نِصْفِ اللَّيلِ).
وفي القاموس: طعام العشي، وهو من الزوال إلى الصباح كما في المفردات، أو في المغرب كذا في المغرب. (و السُّحُورُ) بالفتح: المأكول (مِنْهُ) أي نصف الليل إلى طلوع (الفَجْرِ) وفي القاموس: هو ما يتسحر به، والسحر: قبيل الصبح. وفي المغرب: هو السدس الأخير من الليل.